تشْرَبُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَرِزْقاً وَاسِعاً وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَسُقْمٍ إِنَّكَ قَادِرٌ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
الْخُرُوجُ إِلَى الصَّفَا
ثُمَّ اخْرُجْ إِلَى الصَّفَا وَقُمْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْظُرَ إِلَى الْبَيْتِ وَتَسْتَقْبِلَ الرُّكْنَ
شرح
الحجر « 1 » .
وفي الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أسماء زمزم ، ركضة جبرئيل وسقيا إسماعيل ، وحفيرة عبد المطلب ، وزمزم المصونة ( أو المضنونة والسقيا ( أو سقيا ) ، وطعام طعم ، وشفاء سقم « 2 » وقد تقدم تفسيره الخروج إلى الصفا « ثمَّ اخرج » من المسجد الحرام من الباب المقابل للصفا « إلى الصفا وقم عليه » من فوقه « حتى تنظر إلى البيت » مع الإمكان والآن لا يمكن لأنه بني عليه البيوت فحينئذ يكفي استقبال الكعبة فيه « وتستقبل الركن الذي فيه الحجر » بالتخمين والظن ، ويمكن النظر من الجانب الأيسر من المرقاة الرابعة من باب الصفا لكن هذا - النظر غير ذلك لما سيجيء « واحمد الله » روى الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين فرغ من طوافه وركعتيه قال ، ابدأ بما بدأ الله عز وجل به من إتيان الصفا إن الله عز وجل يقولإِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ- قال أبو عبد الله عليه السلام ثمَّ اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الباب الذي يقابل الحجر - الأسود حتى تقطع الوادي وعليك السكينة والوقار ، فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى -
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب الخروج إلى الصفا خبر 3 - 4