فِي الدُّعَاءِ وَاسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنْكَ ثُمَّ ائْتِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَاسْتَلِمْهُ وَقَبِّلْهُ أَوِ امْسَحْهُ بِيَدِكَ أَوْ أَشِرْ إِلَيْهِ وَقُلْ مَا قُلْتَهُ
شرح
قول بعض آبائه إن الناس لم يأخذوا عن الحسن والحسين عليهما السلام إلا الصلاة بعد العصر بمكة فقال : نعم ، ولكن إذا رأيت الناس يقبلون على شيء فاجتنبه فقلت إن هؤلاء يفعلون فقال ، لستم مثلهم .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح عن جميل بن دراج ، عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليه السلام قال : يصلي الرجل ركعتي الطواف طواف الفريضة والنافلة بقل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون « 1 » وروى الشيخ في الصحيح ، عن معاذ بن مسلم قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام اقرأ في الركعتين للطواف بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون « 2 » وروى الكليني في القوي كالصحيح ، عن يحيى الأزرق ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له إني طفت أربعة أسابيع فأعييت أفأصلي ركعاتها وأنا جالس ؟ قال : لا قلت :
فكيف يصلي الرجل إذا اعتل ووجد فترة صلاة الليل جالسا وهذا لا يصلي ؟ قال فقال يستقيم أن تطوف وأنت جالس ؟ قلت لا ، قال ، فصل وأنت قائم « 3 » - ويمكن حمله على الكراهة لكن الأحوط عدم الجلوس .
وروى الشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تدعو بهذا الدعاء في دبر ركعتي طواف الفريضة تقول بعد التشهد اللهم ارحمني بطواعيتي ( أي بطاعتي إياك ) وطواعيتي رسولك اللهم جنبني أن أتعدى حدودك ، واجعلني ممن يحبك ويحب رسولك وملائكتك وعبادك الصالحين « 4 » « ثمَّ ائت الحجر الأسود فاستلمه إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن
هامش
( 1 - 3 ) الكافي باب ركعتي الطواف إلخ خبر 6 - 9
( 2 - 4 ) التهذيب باب الطواف خبر 121 - 148