تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وَالْفَرَحُ وَالْعَافِيَةُ اللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي وَاغْفِرْ لِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي وَخَفِيَ عَلَى خَلْقِكَ أَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَتُكْثِرُ لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ ثُمَّ اسْتَلِمِ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ ثُمَّ اسْتَلِمِ الرُّكْنَ الَّذِي فِيهِ - الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ وَقَبِّلْهُ وَاخْتِمْ بِهِ وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّكَ غَيْرُ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَفْتَحَ - بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَتَخْتِمَ بِهِ وَتَقُولَ اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي

مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ ع

ثُمَّ ائْتِ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ ع فَصَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَاجْعَلْهُ أَمَامَكَ وَاقْرَأْ فِي الْأُولَى
شرح
مقام إبراهيم صلوات الله عليه روى الكليني في الصحيح والشيخ في الموثق كالصحيح ، عن معاوية بن عمار قال ، قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا فرغت من طوافك فأت مقام إبراهيم عليه السلام فصل ركعتين واجعله إماما واقرأ في الأولى منهما سورة الحمد وقل هو الله أحد ، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون ، ثمَّ تشهدوا حمد الله عز وجل وأثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واسأله أن يتقبل منك ، وهاتان الركعتان هما الفريضة ليس يكره لك أن تصليهما في أي الساعات شئت عند طلوع الشمس أو عند غروبها ولا تؤخرهما ساعة تطوف وتفرغ فصلهما « 1 » . وفي الصحيح ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا عليه السلام : أصلي ركعتي طواف الفريضة خلف المقام حيث هو الساعة أو حيث كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال حيث هو الساعة « 2 » فيظهر أن الصلاة تابع للحجر الذي هو مقام رجل إبراهيم عليه السلام حيثما كان
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب ركعتي الطواف ووقتهما إلخ خبر 1 - 4 والتهذيب باب الطواف خبر 12 - 125