تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وَقُلْ عِنْدَ دُخُولِ الْحَرَمِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
اللَّهُمَّ وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ أَجَابَ دَعْوَتَكَ وَقَدْ جِئْتُ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ وَمِنْ فَجٍّ عَمِيقٍ سَامِعاً لِنِدَائِكَ وَمُسْتَجِيباً لَكَ مُطِيعاً لِأَمْرِكَ وَكُلُّ ذَلِكَ بِفَضْلِكَ عَلَيَّ وَإِحْسَانِكَ إِلَيَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا وَفَّقْتَنِي لَهُ أَبْتَغِي بِذَلِكَ الزُّلْفَةَ عِنْدَكَ وَالْقُرْبَةَ إِلَيْكَ وَالْمَنْزِلَةَ لَدَيْكَ وَالْمَغْفِرَةَ لِذُنُوبِي وَالتَّوْبَةَ عَلَيَّ مِنْهَا بِمَنِّكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَحَرِّمْ بَدَنِي عَلَى النَّارِ وَآمِنِّي مِنْ عَذَابِكَ وَعِقَابِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى بُيُوتِ مَكَّةَ فَاقْطَعِ التَّلْبِيَةَ وَحَدُّهَا عَقَبَةُ الْمَدَنِيِّينَ أَوْ بِحِذَائِهَا
شرح
بالغسل من بئر ميمون أو فخ أو بئر عبد الصمد فإنها داخلة في الحرم ، والأولى أن يغتسل لدخول الحرم قبله وأن يغتسل من هذه الآبار لدخول مكة . « وقل عند دخول الحرم ( إلى قوله )وَأَذِّنْ» أي أعلم« فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ »حتى« يَأْتُوكَ رِجالًا »راجلين« وَ »راكبين« عَلى كُلِّ ضامِرٍ »ذو هزال فإن الغالب فيها الهزال سيما عند الدخول« مِنْ كُلِّ فَجٍّ »طريق واسع أو الأعم« عَمِيقٍ »بعيد وتقدم أن الخطاب لإبراهيم عليه السلام ونادى الناس فأجيب من كل فج يلبون وكل من يحج فهو علامة للتلبية في ذلك فيحمد الله تعالى على تلك النعمة بقوله « اللهم إلخ » ويستحب مضغ الإذخر عند دخول الحرم لتطيب الفم - لما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه « 1 » وفي الموثق عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه وكان يأمر أم فروة بذلك « 2 » أي ( تتناول النساء أيضا . « فإذا نظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية » روى الكليني في الصحيح والشيخ
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب دخول الحرم خبر 5 - 4
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 231 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى