بِمَكَّةَ فَلَا بَأْسَ
شرح
وفي الصحيح عن ذريح قال : سألته عن الغسل في الحرم قبل دخوله أو بعد دخوله قال : لا يضرك أي ذلك فعلت ، وإن اغتسلت بمكة فلا بأس ، وإن اغتسلت في بيتك حين تنزل بمكة فلا بأس .
وفي الموثق عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل يقول في كتابهطَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِفينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر « 1 » وفي الحسن كالصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، إذا انتهيت إلى الحرم إن شاء الله تعالى فاغتسل حين تدخله وإن تقدمت فاغتسل من بئر ميمون أو من فخ أو من منزلك بمكة .
وفي الحسن كالصحيح ، عن الحلبي قال : أمرنا أبو عبد الله عليه السلام أن نغتسل من فخ قبل أن ندخل مكة .
وفي الموثق كالصحيح ، عن أبان بن عثمان ، عن عجلان أبي صالح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا انتهيت إلى بئر ميمون أو بئر عبد الصمد فاغتسل واخلع نعليك وامش حافيا وعليك السكينة والوقار .
وفي الصحيح ، عن البزنطي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن عليه السلام قال ، قال لي : إن اغتسلت بمكة ثمَّ نمت قبل أن تطوف فأعد غسلك .
وفي الصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال ، سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن - الرجل يغتسل لدخول مكة ، ثمَّ ينام فيتوضأ قبل أن يدخل أيجزيه ذلك ؟ أو يعيد ؟
قال : لا يجزيه لأنه إنما دخل بوضوء فظهر منها أن المستحب أن يغتسل لدخول الحرم قبله لكنه يجوز الاكتفاء له
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب دخول مكّة خبر 3 إلى - 8