بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ جَهِلَ الْوُقُوفَ بِالْمَشْعَرِ
2990 فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ أَنَّ الصَّادِقَ ع قَالَ مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ فَلَمْ يَلْبَثْ مَعَهُمْ بِجَمْعٍ وَمَضَى إِلَى مِنًى مُتَعَمِّداً أَوْ مُسْتَخِفّاً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ
2991 وَرَوَى يُونُسُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ أَفَاضَ
شرح
باب ما جاء فيمن جهل الوقوف بالمشعر « في رواية علي بن رئاب » في الصحيح ، ورواه الكليني في القوي ، عن علي بن رئاب ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » ، وتقدم وجوب الشاة وسيجيء فيحمل البدنة على التخيير والاستحباب العيني ( أو ) الاستحباب مطلقا ، لما رواه الشيخ في الصحيح ، عن هشام بن سالم وغيره ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في التقدم من منى إلى عرفات قبل طلوع الشمس لا بأس به والتقدم من المزدلفة إلى منى يرمون الجمار ويصلون الفجر في منازلهم بمعنى لا بأس « 2 » هذا كله إذا بات الليلة بمزدلفة وإلا فيبطل حجه .
« وروى يونس بن يعقوب » في القوي والكليني في الموثق كالصحيح « 3 » « عن أبي عبد الله عليه السلام » ويدل على أن الجاهل معذور ، والرجوع لإدراك اضطراري المشعر قبل الزوال ، ويؤيده ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن يحيى ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل لم يقف بالمزدلفة ولم يبت بها حتى أتى منى فقال : ألم ير الناس لم يبكروا مني أي لم يجيئوا بكرة ( وفي الاستبصار لم يكونوا بمنى ) حين دخلها قلت فإنه جهل ذلك قال يرجع قلت إن ذلك قد فاته ؟
قال لا بأس « 4 »
هامش
( 1 ) الكافي باب من جهل ان يقف بالمشعر خبر 6
( 2 ) التهذيب باب نزول المزدلفة خبر 20
( 3 - 4 ) الكافي باب من جهل ان يقف بالمشعر خبر 4 - 5 وأورد الثاني في الاستبصار باب من فاته الوقوف بالمشعر الحرام خبر 3