تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
الْمَشْعَرِ بَعْدَ الْإِفَاضَةِ وَلَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ الْإِفَاضَةُ مِنْهَا قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا فَيَلْزَمُهُ دَمُ شَاةٍ
شرح
حين يشرق لك بثير وترى الإبل مواضع ( موضع - خ ) أخفافها « 1 » وروى الشيخ في الموثق ، عن معاوية بن حكيم قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام أي ساعة أحب إليك أن أفيض من جمع ؟ فقال : قبل أن تطلع الشمس بقليل هي أحب الساعات إلى قلت : فإن مكثنا حتى تطلع الشمس ؟ قال : ليس به بأس « 2 » وفي القوي ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ينبغي للإمام أن يقف بجمع حتى تطلع الشمس وسائر الناس إن شاءوا عجلوا ، وإن شاءوا أخروا « 3 » ( وأما ) الغروب فبذهاب الحمرة المشرقية على ما تقدم « 4 » . ويؤيده هنا ما رواه الشيخ والكليني في الموثق كالصحيح ، عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام متى الإفاضة من عرفات ؟ قال : إذا أذهبت الحمرة من هاهنا وأشار بيده إلى المشرق وإلى مطلع الشمس ( وفي ( في ) إذا ذهبت الحمرة يعني من جانب المشرق « 5 » ( الشرقي - خ ) وفي الصحيح ، عن ضريس الكناسي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن رجل
هامش
( 1 ) الكافي باب ليلة المزدلفة إلخ ذيل خبر 4 ورواه الشيخ أيضا في باب نزول المزدلفة خبر 13 ثمّ قال : قال أبو عبد اللّه كان أهل الجاهلية يقولون أشرق بثير يعنون الشمس كيما نغير انتهى وفسر في نهاية ابن الأثير قوله : « كيما نغير » بقوله اي نذهب سريعا يقال : أغار إذا اسرع في العدو ، وقيل أراد نغير لحوم الأضاحي من الإغارة النهب انتهى . ( 2 - 3 ) التهذيب باب نزول المزدلفة خبر 14 - 17 ( 4 ) راجع ص 61 من المجلد الثاني ( 5 ) الكافي باب الإفاضة من عرفات خبر 1 والتهذيب باب الإفاضة من عرفات خبر 1