تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
2273 وَمَا مِنْ سَفَرٍ أَبْلَغَ فِي لَحْمٍ وَلَا دَمٍ وَلَا جِلْدٍ وَلَا شَعْرٍ مِنْ سَفَرِ مَكَّةَ وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَبْلُغُهُ حَتَّى تَلْحَقَهُ الْمَشَقَّةُ وَإِنَّ ثَوَابَهُ عَلَى قَدْرِ مَشَقَّتِهِ

نُكَتٌ فِي حَجِّ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ

2274 قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَتَى آدَمُ ع هَذَا الْبَيْتَ أَلْفَ أَتْيَةٍ عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْهَا سَبْعُمِائَةِ
شرح
أو العسكري صلوات الله عليهما أسأله عن الميت يموت بعرفات يدفن بعرفات أو ينقل إلى الحرم فكتب يحمل إلى الحرم فيدفن أفضل « 1 » . « وما من سفر إلخ » رواه في الصحيح ، عن هشام بن الحكم . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من سفر أبلغ ( أي أسعى ) في ذوبان لحم ولا دم ولا جلد ولا شعر من سفر مكة وما أحد يبلغه حتى تناله المشقة « 2 » وكان الزيادة من الصدوق ، ويشعر به قوله تعالىوَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ« 3 » أي يصير ضامرا لمشقة هذا السفر ، والأخبار في فضائل الحج كثيرة مذكورة في الكافي وغيره ، وفيما ذكر كفاية إن شاء الله تعالى . نكت في حج الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم النكتة : الأثر أي أخبار ورد فيه أو العلة أي العلل التي صارت سببا لكيفية الحج « قال أبو جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) على قدميه » أي ماشيا ويفهم منه استحباب المشي ، ويمكن أن يكون لعظمه عليه السلام بحيث لا يمكن للحيوانات حمله أو كانت
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 14 ( 2 ) الكافي باب فضل الحجّ والعمرة وثوابهما خبر 41 قوله قدّس سرّه « وكأنّ الزيادة من الصدوق » أي قوله « وان ثوابه على قدر مشقته » ( 3 ) الحجّ - 27