2266 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَقِّرُوا الْحَاجَّ وَالْمُعْتَمِرِينَ فَإِنَّ ذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ
2267 وَمَنْ أَمَاطَ أَذًى عَنْ طَرِيقِ مَكَّةَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ حَسَنَةً
وَفِي خَبَرٍ آخَرَ مَنْ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ حَسَنَةً لَمْ يُعَذِّبْهُ
2268 وَمَنْ مَاتَ مُحْرِماً بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّياً بِالْحَجِّ مَغْفُوراً لَهُ
2269 وَمَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ
شرح
أشهر والأعم .
وروى الشيخ في الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الوهاب بن الصباح ، عن أبيه قال : لقي مسلم مولى أبي عبد الله عليه السلام صدقة الأحدب وقد قدم من مكة فقال له مسلم الحمد لله الذي يسر سبيلك وهدى دليلك وأقدمك بحال عافية وقد قضى الحج وأعان على السعة تقبل الله منك وأخلف عليك نفقتك وجعلها حجة مبرورة ولذنوبك طهورا فبلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال له : كيف قلت لصدقة ؟ فأعاد عليه فقال من علمك هذا ؟ فقال جعلت فداك مولاي أبو الحسن صلوات الله عليه فقال : نعم ما تعلمت ، إذا لقيت أخا من إخوانك فقل له : هكذا فإن الهدى بنا هدى ، وإذا لقيت هؤلاء فقل لهم ما يقولون « 1 » .
« ومن أماط » أي أبعد وأزال « أذى عن طريق مكة » صورة أو معنى بأن يدفع إلى الأعراب شيئا ليدفعهم عن أذى الحاج وأمثاله رواه الكليني عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام « 2 » وعنه عليه السلام قال إذا كان أيام الموسم يبعث الله عز وجل ملائكة في صورة الآدميين يشترون متاع الحاج والتجار قلت فما يصنعون به ؟ قال يلقونه في البحر « 3 » وهذا أيضا من فضل الله تعالى ليرغبوا إليه .
« ومن مات إلخ » رواه الكليني ، قويا عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال الحاج والمعتمر في ضمان الله فإن مات متوجها غفر الله له ذنوبه وإن مات محرما
هامش
( 1 ) التهذيب باب الزيادات في فقه الحجّ خبر 188
( 2 - 3 ) الكافي باب النوادر خبر 6 - 36