تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
2275 وَقَالَ الصَّادِقُ ع لَمَّا أَفَاضَ آدَمُ ع مِنْ مِنًى تَلَقَّتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالْأَبْطَحِ فَقَالُوا
شرح
أو ( تعمدك بالتحية ) أو كان أصله ( بوأك ) مهموزا فقلب وخفف أي أسكنك منزلا في الجنة أو ( قربك ) أو ( جاء بك ) . « وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن معاوية بن عمار فيكون صحيحا لصحة طريقه عن معاوية عنه عليه السلام « 1 » ( بر حجك ) أي تقبله الله والظاهر أن المراد بحج الملائكة الطواف لما رواه الكليني والصدوق : عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كنت مع أبي في الحجر فبينما هو قائم يصلي ، إذ أتاه رجل فجلس إليه فلما انصرف سلم عليه فقال : إني أسألك ، عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلا أنت ورجل آخر قال : ما هي ؟ قال : أخبرني أي شيء كان سبب الطواف بهذا البيت فقال إن الله عز وجل لما أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم ( عليه السلام ) ردوا عليه فقالوا( أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ )قال الله تبارك وتعالى( إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ )فغضب عليهم ثمَّ سألوه التوبة فأمرهم أن يطوفوا بالضراح وهو البيت المعمور ومكثوا يطوفون به سبع سنين ( و - خ ) يستغفرون الله عز وجل قالوا ثمَّ تاب ( الله خ ) عليهم من بعد ذلك ورضي عنهم فهذا كان أصل الطواف ثمَّ جعل الله البيت الحرام حذو الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم وطهورا لهم فقال : صدقت « 2 » . وعن عمران بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : بينا أبي عليه السلام وأنا في الطواف إذا قبل رجل شرجب من الرجال ، فقلت : له وما الشرجب أصلحك الله فقال : الطويل ، فقال : السلام عليكم وأدخل رأسه بيني وبين أبي . قال : فالتفت
هامش
( 1 ) الكافي باب حج آدم ( ع ) خبر 5 ( 2 ) الكافي باب بدء البيت والطواف خبر 2 وعلل الشرائع باب العلة التي من اجلها صار الطواف سبعة خبر 2 لكنه بمضمونه لا بعين ألفاظه والراوي في العلل أبو خديجة لا محمّد بن مروان