وَالْمَرْوَةِ وَيَطُوفُ بِهِمَا فَإِذَا فَرَغَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ فَكَانَ طَوَافَ نَافِلَةٍ وَطَوَافَ فَرِيضَةٍ
2803 وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ سَأَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ وَأَنَا مَعَهُ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ سِتَّةَ أَشْوَاطٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَكَيْفَ يَطُوفُ سِتَّةَ أَشْوَاطٍ فَقَالَ اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَعَقَدَ وَاحِداً فَقَالَ يَطُوفُ شَوْطاً قَالَ سُلَيْمَانُ فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ حَتَّى أَتَى أَهْلَهُ قَالَ يَأْمُرُ مَنْ يَطُوفُ عَنْهُ
2804 وَرَوَى عَنْهُ رِفَاعَةُ أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ لَا يَدْرِي سِتَّةً طَافَ أَوْ سَبْعَةً قَالَ يَبْنِي عَلَى يَقِينِهِ
شرح
لكنه ليس بصريح فيه ، ويمكن أن يكون ما ذكره عبارة الخبر .
« وروي عن الحسن بن عطية » لم يذكر طريقه إليه ولكن رواه الكليني عنه في الحسن كالصحيح والشيخ في الصحيح ، قال سأله عليه السلام سليمان بن خالد وأنا معه عن رجل طاف بالبيت ستة أشواط قال أبو عبد الله عليه السلام وكيف يطوف ستة أشواط ؟ فقال : استقبل الحجر فقال : الله أكبر وعقد واحدا ( من أصابعه ناسيا كما هو الغالب في هذا النسيانفلما كمل ستة كان الأصابع المعقودة سبعة فظن أنه طاف سبعة فذكر ما فعله أولا وعلم أنه طاف ستة ) قال يطوف شوطا حتى يصير سبعة قال سليمان فإن فاته ذلك حتى أتى أهله ( أي إلى بلده ولا يمكنه أو يتعسر عليه الذهاب إلى مكة ) قال يأمر ( ويستنيب ) من يطوف عنه « 1 » هذا الشوط المنسي والأحوط أن يأتي النائب به محرما .
« وروى عنه عليه السلام رفاعة » في الصحيح « أنه قال ( إلى قوله ) على يقينه » أي على الأقل ويحمل على النافلة ( أو ) على البطلان والإعادة حتى يحصل اليقين .
هامش
( 1 ) الكافي باب السهو في الطواف خبر 9 والتهذيب باب الطواف خبر 24