تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
فِي أَمْرِهِ فَكَتَبَ إِلَيَّ مُرْهُ يَطُوفُ وَيَسْعَى وَيَحِلُّ مِنْ مُتْعَتِهِ وَيُحْرِمُ بِالْحَجِّ وَيَلْحَقُ النَّاسَ
شرح
وفي الصحيح عن عيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المتمتع يقدم مكة يوم التروية صلاة العصر تفوته المتعة ؟ فقال : لا - له ما بينه وبين غروب الشمس وقال : قد صنع ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وفي الصحيح ، عن موسى بن القاسم قال : روى لنا الثقة من أهل البيت ( والظاهر أنه علي بن جعفر لكثرة روايته عنه ) ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال أهل بالمتعة بالحج ( يريد يوم التروية ) إلى زوال الشمس وبعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء ما بين ذلك كله واسع . وفي الصحيح عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قدمت مكة يوم التروية وأنت متمتع فلك ما بينك وبين الليل أن تطوف بالبيت وتسعى وتجعلها متعة . وفي الحسن ، عن إسحاق بن عبد الله قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن المتمتع يدخل مكة يوم التروية فقال : للمتمتع ما بينه وبين الليل « 1 » . وفي القوي عن محمد بن سرو ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الثالث ( الهادي عليه السلام ) ما تقول : في رجل يتمتع بالعمرة إلى الحج فلم يواف يوم التروية وأتى غداة عرفة وخرج الناس من منى إلى عرفات ، أعمرته قائمة أو ذهبت منه - إلى أي وقت عمرته قائمة إذا كان متمتعا بالعمرة إلى الحج فلم يواف يوم التروية ولا ليلة التروية فكيف يصنع ؟ فوقع عليه السلام ساعة يدخل مكة إن شاء الله يطوف ويصلي ركعتين ويسعى ويقصر ويخرج بحجته ويمضي إلى الموقف ويفيض مع الإمام ( أي أمير الحاج ) ( فأما ما ) ورد في بعض الأخبار من الإدراك إلى الليلة فإنه وإن لم يدل على عدم الإدراك بعده ( فمحمول ) على مراتب الفضل بالنسبة إلى المتمكن من التقديم وكذا ( ما ) رواه الشيخ في الصحيح ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا قدمت مكة
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في التهذيب باب الاحرام للحج خبر 20 - 16 - 28 - 27
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 518 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى