الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يَلْقَحُ وَالْجَذَعَ مِنَ الْمَعْزِ لَا يَلْقَحُ وَإِنَّمَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَدْفَعَ الضَّحِيَّةَ إِلَى مَنْ يَسْلُخُهَا بِجِلْدِهَا لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ -
فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا
وَالْجِلْدُ لَا يُؤْكَلُ وَلَا يُطْعَمُ وَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ فِي الْهَدْيِ وَلَمْ يَبِتْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ هَاجَرَ مِنْهَا حَتَّى قُبِضَ لِأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبِيتَ بِأَرْضٍ قَدْ هَاجَرَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ص
بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِّ
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
يَعْنِي حُجُّوا إِلَى اللَّهِ
2137 وَمَنِ اتَّخَذَ مَحْمِلًا
شرح
« وإنما يجوز إلخ » رواه في الحسن كالصحيح ، عن صفوان بن يحيى الأزرق قال قلت لأبي إبراهيم عليه السلام « 1 » وسيجيء حكمه إن شاء الله تعالى .
« ولم يبت أمير المؤمنين عليه السلام إلخ » رواه ، عن أبي الحسن عليه السلام قال :
إن عليا لم يبت بمكة بعد أن هاجر منها حتى قبضه الله إليه قال ، قلت له ولم ذلك قال :
يكره أن يبيت بأرض هاجر منها فكان يصلي العصر ويخرج منها ويبيت بغيرها « 2 » وقد تقدم ، ويمكن أن يكون من خصائصه صلوات الله عليه .
باب فضائل الحج « قال الله تبارك وتعالىفَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ» يعني حجوا إلى الله أي إلى بيت الله كما مر في خبر زيد بن علي عليه السلام . وروى الكليني عن أبي جعفر عليه السلام قال : ففروا إلى الله أنى لكم منه نذير مبين ؟ قال : حجوا إلى الله عز وجل « 3 » والمراد به الفرار من الذنوب إلى الله
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها يجوزان يعطى الأضحية من يسلخها بجلدها خبر 1
( 2 ) علل الشرائع باب لعلة التي من اجلها لم يبت أمير المؤمنين ( ع ) الخ خبر 1
( 3 ) الكافي باب فضل الحجّ والعمرة وثوابهما خبر 21 والآية في سورة الذاريات 50