تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
بِهِ بَعِيرَهُ وَمَا هُوَ بِطِيبٍ وَمَا بِهِ بَأْسٌ 2669 وَقَالَ ع لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الرَّجُلُ الْخَلُوقَ عَنْ ثَوْبِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَإِذَا اضْطُرَّ الْمُحْرِمُ إِلَى سَعُوطٍ فِيهِ مِسْكٌ مِنْ رِيحٍ يَعْرِضُ لَهُ فِي وَجْهِهِ وَعِلَّةٍ تُصِيبُهُ فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَسْتَعِطَ بِهِ فَقَدْ سَأَلَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَابِرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ اسْتَعِطْ بِهِ 2670 وَرَوَى الْحَلَبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُحْرِمُ يُمْسِكُ عَلَى أَنْفِهِ مِنَ الرِّيحِ الطَّيِّبَةِ وَلَا يُمْسِكُ عَلَى أَنْفِهِ مِنَ الرِّيحِ الْخَبِيثَةِ
شرح
« وقال » زيادة في خبر عبد الله لم يذكرها الأجلان ويحتمل أن يكون من كلام المصنف وتقدم في خبر ابن أبي عمير وغيره والظاهر أن المراد بالخلوق غير خلوق الكعبة وإن احتمل الأعم أيضا . « وإذا اضطر إلخ » روى الشيخ في الصحيح ، عن إسماعيل بن جابر وكان عرضت له ريح في وجهه من علة أصابته وهو محرم قال : فقلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الطبيب الذي يعالجني وصف لي سعوطا فيه مسك فقال استعط به « 1 » ويحمل على الضرورة ما رواه في الصحيح ، عن إسماعيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن السعوط للمحرم وفيه طيب قال لا بأس « 2 » . « وروى الحلبي » في الصحيح والكليني عنه في الحسن كالصحيح « 3 » « ومحمد بن مسلم » في القوي كالصحيح « عن أبي عبد الله عليه السلام " إلى قوله " الطيبة » إن عرضت له حتى لا يشمها « ولا يمسك » أي لا يجب الإمساك " أو " يحرم الإمساك وهو أحوط « من الريح الخبيثة » حتى يتأذى بها لله تعالى .
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب ما يجب على المحرم اجتنابه إلخ خبر 10 - 9 ( 3 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب الطيب للمحرم خبر 4 - 1 - 5 - 6 وأورد الأخير في التهذيب - باب ما يجب على المحرم اجتنابه خبر 36
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 427 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى