تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
. . . . . . . . . .
شرح
تركها ومضى إلى عثمان فقال : ما هذا الذي أمرت به ؟ فقال : رأي رأيته فقال : والله لقد أمرت بخلاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمَّ أدبر موليا رافعا صوته لبيك بحجة وعمرة معا لبيك ، وكان مروان بن الحكم لعنه الله يقول : بعد ذلك : فكأني أنظر إلى بياض الدقيق مع خضرة الخبط على ذراعيه « 1 » وفي الصحيح ، عن زرارة بن أعين قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام كيف أتمتع ؟ قال : تأتي الوقت فتلبي بالحج فإذا دخلت مكة طف بالبيت وصليت ركعتين خلف المقام وسعيت بين الصفا والمروة وقصرت وأحللت من كل شيء وليس لك أن تخرج من مكة حتى تحج . وفي الصحيح ، عن إسماعيل الجعفي قال : خرجت وأنا وميسر وأناس من أصحابنا فقال لنا زرارة : لبوا بالحج فدخلنا على أبي جعفر عليه السلام فقلنا له أصلحك الله : إنا نريد الحج ونحن قوم صرورة أو كلنا صرورة فكيف نصنع ؟ فقال لبوا بالعمرة فلما خرجنا قدم عبد الملك بن أعين فقلت له : إلا تعجب من زرارة ؟ قال لنا لبوا بالحج وإن أبا جعفر قال لنا لبوا بالعمرة فدخل عليه عبد الملك بن أعين فقال له : إن أناسا من مواليك أمرهم زرارة أن يلبوا بالحج ( أي تقية مع نية العمرة ) عنك ( أي رووا عنك كما تقدم ) وإنهم دخلوا عليك فأمرتهم أن يلبوا بالعمرة فقال أبو جعفر عليه السلام يريد كل إنسان منهم أن يسمع على حدة أعدهم علي فدخلنا فقال لبوا بالحج فإن رسول الله صلى الله عليه وآله لبى بالحج - ويمكن أن يكون فيهم من يتقي منه ( أو ) لكون التقية بالنظر إليهم أحسن ( أو ) للضرر على زرارة ولو بتكذيبهم إياه كما مر في خبر آخر وفي الصحيح ، عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له : كيف ترى لي أن أهل فقال : إن شئت سميت وإن شئت لم تسم شيئا فقلت له : كيف تصنع أنت ؟ فقال : أجمعهما فأقول : لبيك بحجة وعمرة معا ، ثمَّ قال : أما إني قد قلت
هامش
( 1 ) أورد هذا الخبر والخمسة التي بعده في التهذيب باب صفة الإحرام خبر 90 - 92 - 98 - 99 - 100 - 101
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 351 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى