تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
. . . . . . . . . .
شرح
طواف ثمَّ قال : أما أنت فإنك تمتع في أشهر الحج وأحرم يوم التروية من المسجد الحرام « 1 » وأمره عليه السلام بالتمتع لخروجه عنها ، كما روي في الصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج وعبد الرحمن بن أعين قالا سألنا أبا الحسن موسى عليه السلام ، عن رجل من أهل مكة خرج إلى بعض الأمصار ثمَّ رجع فمر ببعض المواقيت التي وقت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتمتع ؟ فقال ما أزعم أن ذلك ليس له ، والإهلال بالحج أحب إلي ، ورأيت من سأل أبا جعفر عليه السلام وذلك أول ليلة من شهر رمضان فقال له ؟ جعلت فداك إني قد نويت أن أصوم بالمدينة قال : تصوم إن شاء الله تعالى قال له : وأرجو أن يكون خروجي في عشر من شوال فقال : تخرج إن شاء الله تعالى فقال له : إني قد نويت أن أحج عنك أو عن أبيك فكيف أصنع ؟ فقال له تمتع ، فقال له : إن الله ربما من علي بزيارة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزيارتك والسلام عليك ، وربما حججت عنك ، وربما حججت عن أبيك ، وربما حججت عن بعض إخواني أو عن نفسي فكيف أصنع ؟ فقال له : تمتع فرد عليه القول ثلاث مرات يقول له إني مقيم بمكة وأهلي بها فيقول : تمتع ، وسأله بعد ذلك رجل من أصحابنا فقال له : إني أريد أن أفرد عمرة هذا الشهر يعني شوال فقال له : أنت مرتهن بالحج فقال له الرجل إن أهلي ومنزلي بالمدينة ولي بمكة أهل ومنزل وبينهما أهل ومنازل فقال : أنت مرتهن بالحج فقال له الرجل : فإن لي ضياعا حول مكة وأريد أن أخرج حلالا فإذا كان إبان الحج ( بالموحدة المشددة أي وقته ) حججت « 2 » وتقدم مثله في صحيحته الكبيرة أيضا وروى الكليني في الصحيح ، عن موسى بن القاسم البجلي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام ( الجواد عليه السلام ) يا سيدي إني أرجو أن أصوم بالمدينة شهر رمضان فقال : تصوم بها إن شاء الله قلت وأرجو أن يكون خروجنا في عشر شوال وقد عود الله زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزيارتك فربما حججت عن أبيك وربما حججت عن أبي ،
هامش
( 1 ) التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر 200 ( 2 ) التهذيب باب ضروب الحجّ خبر 29