وَدُخُولِ مَسْجِدِ الْحَصْبَاءِ وَالِاسْتِلْقَاءِ فِيهِ عَلَى الْقَفَا وَزِيَارَةِ الْبَيْتِ وَطَوَافِ الْحَجِّ وَهُوَ طَوَافُ الزِّيَارَةِ وَطَوَافِ النِّسَاءِ فَهَذِهِ صِفَةُ الْمُتَمَتِّعِ
بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
وَالْمُتَمَتِّعُ
شرح
لا تدل عليه لكن يبتدئ برمي جمرة العقبة ، ثمَّ يذبح هديه ويأكل منه ثمَّ يحلق رأسه أو يقصر .
« ودخول مسجد الحصباء » بالأبطح لمن نفر في الأخير « والاستلقاء فيه على القفا » استحبابا « وزيارة البيت و » هو « طواف الحج » وركعتاه « وهو » المسمى ب « طواف الزيارة » على الإطلاقات ، وقد يطلق على طواف النساء أيضا « وطواف النساء » لتحللهن عليه به ولم يذكر المبيت في الليالي الثلاث ورمي الجمار فيها ( إما ) لما سيجيء ( وإما ) لاعتقاده أنها ليس من أجزاء الحج ( أو ) لندبها عنده « فهذه ( إلى قوله ) وطواف للنساء » في الحج وليس في العمرة طواف النساء « وسعيان بين الصفا والمروة » واحد للحج وآخر للعمرة كما ذكرنا .
ولنذكر بعض الأخبار المجملة في هذا الباب كما هو دأب المحدثين وإن تقدم بعضها لكن نذكرها لبعض الأحكام .
روى الشيخ في الصحيح عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الذي يلي المفرد للحج في الفضل ، فقال : المتعة ، فقلت وما المتعة ؟ فقال يهل بالحج في أشهر الحج فإذا طاف بالبيت وصلى ركعتين خلف المقام وسعى بين الصفا والمروة قصر وأحل ، فإذا كان يوم التروية أهل بالحج ونسك المناسك وعليه الهدي فقلت :
وما الهدي فقال : أفضله بدنة وأوسطه بقرة وأخفضه شاة وقال قد رأيت الغنم تقلد بخيط أو بسير « 1 » .
هامش
( 1 ) التهذيب باب ضروب الحجّ خبر 37