الْحَوَائِجُ وَرِزْقُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
شرح
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : تسعة أعشار الرزق مع صاحب الدابة ، وعن يونس بن يعقوب قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام اتخذ حمارا يحمل رحلك فإن رزقه على الله قال : فاتخذت حمارا وكنت أنا ويوسف أخي إذا تمت السنة حسبنا نفقاتنا فنعلم مقدارها فحسبنا بعد شراء الحمار نفقاتنا فإذا هي كما كانت في كل عام لم تزد شيئا .
وعن أبي عبد الله عليه السلام ( قويا ) قال : من سعادة المؤمن دابة يركبها في حوائجه ويقضي عليها حقوق إخوانه .
وعنه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سعادة الرجل المسلم المركب الهنيء .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : من شقاء العيش المركب السوء .
وروى البرقي في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه وهو راكب فمشوا معه ( وفي المحاسن ) خلفه فالتفت إليهم وقال ألكم حاجة ؟ قالوا : لا ولكنا نحب أن نمشي معك فقال لهم : انصرفوا فإن مشى الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ومذلة للماشي ( وفي الكافي ) مع زيادة وقال أبو عبد الله عليه السلام إن من الحق أن يقول الراكب للماشي الطريق ليتحرز ( وفي نسخة أخرى ) من الجور « 1 » وعلى هذا يكون المراد أن للماشي في الطريق حقا فينبغي للراكب أن يثني عنان دابته إلى طرف آخر لئلا ينكسر قلب الماشي وليحصل التواضع للراكب ، وفي المحاسن بزيادة ( قال وركب أي أمير المؤمنين عليه السلام ) مرة أخرى فمشوا خلفه فقال انصرفوا
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب ارتباط الدابّة والمركوب خبر 19 من كتاب المرافق والكافي باب نوادر في الدوابّ خبر 15 من كتاب الدواجن