فَلْيُسَافِرْ يَوْمَ السَّبْتِ فَلَوْ أَنَّ حَجَراً زَالَ عَنْ جَبَلٍ فِي يَوْمِ السَّبْتِ لَرَدَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَكَانِهِ وَمَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْحَوَائِجُ فَلْيَلْتَمِسْ طَلَبَهَا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَلَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ ع
2390 وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْمَدِينِيُّ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ لَا بَأْسَ بِالْخُرُوجِ فِي السَّفَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
شرح
« عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) إلى مكانه » يمكن أن يكون على الحقيقة ولا استبعاد فيه أو على المبالغة أو تجوزا بأنه لو كان شخص مثل الحجر في الكسل وعدم الحركة لرده الله لو سافر يوم السبت ، والأولى أن يكون الخروج أوائل النهار كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال . بارك الله لا متى في بكورها يوم سبتها وخميسها .
« ومن تعذرت إلخ » يمكن أن يكون من حديث حفص والظاهر أنه من المحاسن رواه البرقي مرسلا عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال ، من كانت له حاجة فليطلبها إلخ « 1 » ونقله المصنف بالمعنى « فإنه ( إلى قوله ) لداود عليه السلام » فحصول حوائج أخرى فيه أحرى ؟ فيمكن أن يكون هذه الخاصية لليوم ، ولما طلب عليه السلام هذه الحاجة منه تعالى في هذا اليوم يسرها الله له ( أو ) لأنه لما يسر الله تعالى له عليه السلام هذه الحاجة حصل له هذه الخاصية ( أو ) يحصل الحوائج بالخاصية لمتابعة الأنبياء صلوات الله عليهم .
« وروى إبراهيم بن أبي يحيى المدني » في الموثق « عنه عليه السلام » أي عن أبي عبد الله عليه السلام « أنه قال ( إلى قوله ) ليلة الجمعة » والظاهر أن نفي البأس باعتبار البأس يوم الجمعة للصلاة وقد تقدم ، مع أنه يشعر ببأس ما أيضا فإن الأولى أن لا يترك فضيلة الجمعة مع قربها .
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب الأيّام التي يستحب فيها السفر خبر 2 ج 2