تَغْنَمُوا وَحُجُّوا تَسْتَغْنُوا
2388 وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا سَبَّبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَبْدٍ الرِّزْقَ فِي أَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً
بَابُ الْأَيَّامِ وَالْأَوْقَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا السَّفَرُ وَالْأَيَّامِ وَالْأَوْقَاتِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا السَّفَرُ
2389 رَوَى حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَرَادَ سَفَراً
شرح
على صحة الخبر ، فإنا تتبعنا أحاديث هؤلاء العامة عن الصادقين صلوات الله عليهم فإن أكثرها مما يدل متنها ، على صحتها ولهذا اعتمد عليهم قدماؤنا رضي الله عنهم ، مع أنه روي أخبار أخر في هذا المعنى روى البرقي في الموثق ، عن سعيد ابن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سافروا تصحوا ، سافروا تغنموا « 1 » وغيره مما سيجيء .
« وروى جعفر بن بشير » في الصحيح « عن إبراهيم بن الفضل » الهاشمي الذي أسند عنه وروي عنه الفضلاء واعتمدوا عليه وإن لم يصرحوا بتوثيقه « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) حاجة » وهذه الحاجة من أسباب رزقه وهو لا يعلم أن له رزقا في هذا البلد ويعرض له حاجة أخرى غير تحصيل الرزق فإذا ذهب إليه حصل له الرزق من حيث لا يعلم ( أو ) إذا قرر الله تعالى له الرزق في ذلك البلد يحصل له حاجة وفقر في ذلك البلد حتى يرزق فيه .
باب الأيام والأوقات التي يستحب فيها السفر إلخ « وروى حفص بن غياث النخعي » في الموثق ، والنخع محركة قبيلة باليمن
هامش
( 1 ) محاسن البرقي ج 2 باب فضل السفر خبر 2