تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
عُدُولِي عَنْهُ وَتَرْكِي لِاسْتِعْمَالِهِ لِيَعْلَمَ النَّاظِرُ فِي كِتَابِي هَذَا كَيْفَ يُرْوَى وَمَنْ رَوَاهُ وَلِيَعْلَمَ مِنِ اعْتِقَادِي فِيهِ أَنِّي لَا أَرَى بَأْساً بِاسْتِعْمَالِهِ

بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ السَّفَرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ

1968 رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْخُرُوجِ
شرح
وعن أحمد بن محمد بن مطهر « 1 » قريبا مما نقل عنه من الكافي إلى غير ذلك من الأخبار فتدبر . وروي مرفوعا عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من صلى ليلة الفطر يقرأ في أول ركعة منهما الحمد وقل هو الله أحد ألف مرة ، وفي الركعة الثانية الحمد وقل هو الله أحد مرة واحدة لم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه . وروى الشيخ رحمه الله الأدعية التي يقرأ بعد كل ركعتين من نوافل شهر رمضان وما يقرأ في كل ليلة ويوم في التهذيب والمصباح فليرجع إليهما - وهو أيضا يؤيد لشرعيتها زائدا على عمل الأصحاب عليها قديما وحديثا ، ولو احتاط أحد في العمل عليها بأن يقصد أن الصلاة خير موضوع ، وقربان كل تقي سيما في الأوقات المتبركة سيما سيدها وأشرفها ويوقعها كذلك ويردد في النية بأنه إن كانت مطلوبة بخصوصها فبها وإلا فأوقعها للعموم لكان أحوط والله تعالى يعلم : باب ما جاء في كراهة السفر في شهر رمضان « روى أبو حمزة الثمالي » وفي بعض النسخ علي بن أبي حمزة وهو الصواب كما نقله عنه في الكافي ويب « 2 » ولم يعهد رواية أبي حمزة « عن أبي بصير » في الموثق « قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) من الأم » يعني أن مرادي من
هامش
( 1 ) تقدم منا ان الأنسب محمّد بن أحمد بن مطهر كما في نسخ الكافي ( 2 ) الكافي باب كراهية السفر في شهر رمضان خبر 1