وَمِمَّنْ رَوَى الزِّيَادَةَ فِي التَّطَوُّعِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ - زُرْعَةُ عَنْ سَمَاعَةَ وَهُمَا وَاقِفِيَّانِ
1967 قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ شَهْرِ رَمَضَانَ كَمْ يُصَلَّى فِيهِ قَالَ كَمَا يُصَلَّى فِيهِ قَالَ كَمَا يُصَلَّى فِي غَيْرِهِ إِلَّا أَنَّ لِشَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ مِنَ الْفَضْلِ مَا يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَزِيدَ فِي تَطَوُّعِهِ فَإِنْ أَحَبَّ وَقَوِيَ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَزِيدَ فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى عِشْرِينَ لَيْلَةً كُلَّ لَيْلَةٍ عِشْرِينَ رَكْعَةً سِوَى مَا كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ ذَلِكَ يُصَلِّي
شرح
ركعتا الفجر ، فكتب عليه السلام فض الله فاه : صلى في ( من - خ ) رمضان في عشرين ليلة كل ليلة عشرين ركعة ثماني بعد المغرب واثنتا عشرة بعد العشاء الآخرة واغتسل ليلة تسعة عشر ، وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين وصلى فيهما ثلاثين ركعة ، اثنتي عشرة بعد المغرب وثمانية عشر بعد العشاء الآخرة وصلى فيهما ( أو فيها ) مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات وصلى إلى آخر الشهر كل ليلة ثلاثين ركعة كما فسرت ( فصلت - خ ) لك « 1 » وعن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير - وروى الشيخ ، عن علي قال ، دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فقال له أبو بصير : ما تقول في الصلاة في شهر رمضان ؟ فقال : لشهر رمضان حرمة وحق لا يشبهه شيء من الشهور ، صل ما استطعت في شهر رمضان تطوعا بالليل والنهار فإن استطعت أن تصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة فافعل ( وفي يب فصل ) إن عليا عليه السلام في آخر عمره كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة ، فصل يا أبا محمد زيادة في رمضان فقال في كم جعلت فداك ؟ فقال : في عشرين ليلة تصلي في كل ليلة عشرين ركعة ثماني ركعات قبل العتمة واثنتي عشر ركعة بعدها سوى ما كنت تصلي قبل ذلك ، فإذا دخل العشر الأواخر فصل ثلاثين ركعة في كل ليلة ثماني ركعات قبل العتمة واثنين وعشرين ركعة بعدها سوى ما كنت تفعل قبل ذلك « 2 »
هامش
( 1 ) الكافي باب ما يزاد إلخ خبر 6 ولكن في النسخ التي عندنا من الكافي محمّد بن أحمد بن مطهر - والموجود في كتب الرجال التعرض لترجمة كليهما ولكن يظهر منها ان الذي يروى عنه عليّ بن محمّد ، هو الأول كما في النسخ لا الثاني واللّه العالم .
( 2 ) الكافي باب ما يزاد من الصلاة في شهر رمضان خبر 1 والتهذيب باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه إلخ خبر 18 من كتاب الصلاة