بَعْدَ الْعَتَمَةِ ثُمَّ يُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّيهَا قَبْلَ ذَلِكَ ثَمَانَ وَالْوَتْرُ ثَلَاثٌ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ فِيهِمَا ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَاحِدَةً فَيَقْنُتُ فِيهَا فَهَذَا الْوَتْرُ
شرح
قرأته بخطه : صل في أول شهر رمضان في عشرين ليلة عشرين ركعة صل منها ما بين - المغرب والعتمة ثماني ركعات وبعد العشاء اثنتي عشرة ركعة وفي العشر الأواخر ثماني ركعات بين المغرب والعتمة واثنتين وعشرين ركعة بعد العتمة إلا في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين فإن المائة تجزيك إن شاء الله وذلك سوى خمسين وأكثر من قراءة إنا أنزلناه « 1 » وفي الصحيح ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن سليمان قال : إن عدة من أصحابنا اجتمعوا على هذا الحديث ، منهم يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام وصباح الحذاء ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن عليه السلام وسماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام - قال محمد بن سليمان وسألت الرضا عليه السلام عن هذا - الحديث فأخبرني به وقال هؤلاء جميعا سألنا عن الصلاة في شهر رمضان كيف هي ؟ وكيف فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا جميعا : إنه لما دخلت أول ليلة من شهر رمضان صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المغرب ثمَّ صلى أربع ركعات التي كان يصليهن بعد المغرب في كل ليلة ثمَّ صلى ثماني ركعات فلما صلى العشاء الآخرة وصلى الركعتين اللتين كان يصليهما بعد العشاء الآخرة وهو جالس في كل ليلة قام فصلى اثنتي عشرة ركعة ثمَّ دخل بيته فلما رأى ذلك الناس ونظروا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد زاد في الصلاة حين دخل شهر رمضان سألوه عن ذلك فأخبرهم أن هذه الصلاة صليتها لفضل شهر رمضان على الشهور ، فلما كان من الليل قام يصلي فاصطف الناس خلفه فانصرف إليهم فقال :
أيها الناس إن هذه الصلاة نافلة ولن يجتمع للنافلة فليصل كل رجل منكم وحده وليقل : ما علمه الله من كتابه ، واعلموا أنه لا جماعة في نافلة فافترق الناس فصلى كل واحد منهم على حياله لنفسه فلما كان ليلة تسع عشرة من شهر رمضان اغتسل حين غابت
هامش
( 1 ) التهذيب باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه إلخ خبر 23 من كتاب الصلاة