فَضْلُ الْقَصْدِ
1720 وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع مَا عَالَ امْرُؤٌ فِي اقْتِصَادٍ
1721 وَقَالَ الصَّادِقُ ع ضَمِنْتُ لِمَنِ اقْتَصَدَ أَنْ لَا يَفْتَقِرَ
وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
شرح
الجنة « 1 » يعني ساوى بين العتق والإطعام في النجاة من النار بقوله تعالىفَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ« 2 » والتخصيص للاهتمام فضل القصد « وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه الكليني مسندا عنه عليه السلام « 3 » « ما عال » أي افتقر « امرء في اقتصاد » والقصد الوسط بين الإفراط والتفريط أو ضد الإفراط .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح ، عن الحسن بن محبوب عن عمر بن أبان ( الثقة ) عن مدرك بن الهزهاز ( الهرمان - خ ) في القوي عنه عليه السلام « 4 » « وقال الله عز وجل » روى الكليني في الحسن كالصحيح عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل« يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ »أي أنفقوا العفو أو ينفقون العفو خبرا بمعنى الأمر قال « والعفو الوسط » فتدبر في التغييرات المخلة « 5 » .
« وقال عز وجل » روى الكليني ، عن عبد الملك بن عمر الأحول ( الثقة ) قال
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل إطعام الطعام خبر 12 من كتاب الزكاة
( 2 ) البلد - 14
( 3 - 4 ) الكافي باب فضل القصد خبر 9 - 6 من كتاب الزكاة
( 5 ) الظاهر أن المراد ان الصدوق ره نقل الحديث بما هو مغير مخل ، فان تفسير الآية انما هو من الإمام ( ع ) ولا يفهم ذلك من عبارة الصدوق كما لا يخفى - واللّه العالم .