تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 826

مساهمون:

ص٨٢٦
الْأَمْرُ خَيْراً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ فَيَسِّرْهُ لِي وَقَدِّرْهُ لِي وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي قَالَ مُرَازِمٌ فَسَأَلْتُ أَيُّ شَيْءٍ يُقْرَأُ فِيهِمَا فَقَالَ اقْرَأْ فِيهِمَا مَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ فَاقْرَأْ فِيهِمَا - بِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ 1552 وَسَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْقَسْرِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الِاسْتِخَارَةِ فَقَالَ اسْتَخِرِ اللَّهَ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَأَنْتَ سَاجِدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ وَمَرَّةً قَالَ كَيْفَ أَقُولُ قَالَ تَقُولُ أَسْتَخِيرُ اللَّهَ بِرَحْمَتِهِ أَسْتَخِيرُ اللَّهَ بِرَحْمَتِهِ 1553 وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ النَّابُ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ فِي الِاسْتِخَارَةِ أَنْ يَسْتَخِيرَ اللَّهَ الرَّجُلُ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَمَرَّةً وَيَحْمَدَ اللَّهَ وَيُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ ثُمَّ يَسْتَخِيرَ اللَّهَ خَمْسِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَحْمَدَ اللَّهَ وَيُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ ص وَيُتِمَّ الْمِائَةَ وَالْوَاحِدَةَ 1554 وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ نَاجِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ شِرَاءَ الْعَبْدِ أَوِ الدَّابَّةِ أَوِ الْحَاجَةَ الْخَفِيفَةَ أَوِ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ اسْتَخَارَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِذَا كَانَ أَمْراً جَسِيماً اسْتَخَارَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ 1555 وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَا اسْتَخَارَ اللَّهَ عَبْدٌ سَبْعِينَ مَرَّةً بِهَذِهِ
شرح
عليها وعلى النبوات وما يتبعها ، وعلى الأحكام وما يتبعها من الوعد والوعيد والمواعظ ولما كان سورة التوحيد مشتملة على الجزء الأول صار ثوابه ثواب ثلث القرآن أو لوجوه أخر لا يصل العقول إليها . « وروى حماد بن عثمان الناب » في الصحيح « عنه عليه السلام ( إلى قوله ) ثمَّ يستخير الله » الظاهر أنه تفصيل بعد الإجمال . ويمكن أن يكون غيره فالأولى الجمع « وروى حماد بن عيسى » في الصحيح « عن ناجية » الظاهر جواز الاستخارة في الشيء اليسير بالسبع وإن كان المائة والواحدة أفضل ، لعموم الأخبار المتقدمة وإن أمكن تخصيصها بهذا الخبر . « وروى معاوية بن ميسرة ( إلى قوله ) بالخيرة » أي وفقه للخير أو جعل خيره