1551 وَرَوَى مُرَازِمٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلْيُثْنِ عَلَيْهِ وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا
شرح
فرغ وهو جالس في دبر الركعتين ، ثمَّ يقول : اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله ويسره لي على أحسن الوجوه وأجملها - اللهم إن كان كذا وكذا شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فصل على محمد وآله واصرفه عني رب صل على محمد وآله واعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي « 1 » .
وعن إسحاق بن عمار ( الموثق ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له ربما أردت الأمر يفترق مني فريقان أحدهما يأمرني والآخر ينهاني قال : فقال : إذا كنت كذلك فصل ركعتين واستخر الله مائة مرة ومرة ، ثمَّ انظر أحزم الأمرين لك فافعله فإن الخيرة فيه إن شاء الله ولتكن استخارتك في عافية فإنه ربما خير للرجل في قطع يده وموت ولده وذهاب ماله « 2 » .
وعنهم عليهم السلام أنه قال لبعض أصحابه وقد سأله عن الأمر يمضي فيه ولا يجد أحدا يشاوره فيكف يصنع ؟ قال : شاور ربك قال فقال له : كيف ؟ قال : أو الحاجة في نفسك ثمَّ اكتب رقعتين في واحدة ( لا ) وفي واحدة ( نعم ) واجعلهما في بندقتين من طين ، ثمَّ صل ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل : يا الله إني أشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير فأشر علي بما فيه صلاح وحسن عاقبة ، ثمَّ أدخل يدك ، فإن كان فيها ( نعم ) فافعل وإن كان فيها ( لا ) لا تفعل هكذا تشاور ربك « 3 » .
« روى مرازم » في الحسن « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) إن شئت فاقرأ فيهما » يعني هذا أفضل لقوله عليه السلام « وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن » وذكروا في الوجه أن القرآن مشتمل على التوحيد وما يتبعه من صفات الجلال والإكرام والدلائل
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب صلاة الاستخارة خبر 2 - 7 - 8