تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
1531 وَرَوَى عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ أَنَّ الْقُنُوتَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ثُمَّ فِي الرَّابِعَةِ ثُمَّ فِي السَّادِسَةِ ثُمَّ فِي الثَّامِنَةِ ثُمَّ فِي الْعَاشِرَةِ وَإِنْ لَمْ تَقْنُتْ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ وَالْعَاشِرَةِ فَهُوَ جَائِزٌ لِوُرُودِ
شرح
أو كان نائما فليقضها « 1 » . ويستحب إيقاعها في المساجد جماعة ، لما رواه الشيخ في الصحيح ، عن أبي بصير قال : انكسف القمر وأنا عند أبي عبد الله عليه السلام في شهر رمضان فوثب وقال : إنه كان يقال إذا انكسف القمر والشمس فافزعوا إلى مساجدكم « 2 » وعن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا انكسفت الشمس والقمر فانكسف كلها فإنه ينبغي للناس أن يفزعوا إلى إمام يصلي بهم وأيهما كسف بعضه فإنه يجزي الرجل أن يصلي وحده ، وصلاة الكسوف عشر ركعات وأربع سجدات ، كسوف الشمس أشد على الناس والبهائم « 3 » يمكن أن يكون الشدة لوقوعه في النهار ويحصل به الخوف أو الظلمة بخلاف الخسوف أو دلالته على الضرر عليهم أقوى - وفي الموثق عن روح بن عبد الرحيم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الكسوف تصلى جماعة قال : جماعة وغير جماعة « 4 » . وينبغي أن يشتغل بها على الفور لئلا يخرج وقتها وتصير قضاء ولو كان في الأوقات المكروهة ، لما رواه الكليني والشيخ في الصحيح ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وقت صلاة الكسوف في الساعة التي تنكسف عند طلوع الشمس وعند غروبها قال : وقال أبو عبد الله عليه السلام هي فريضة « 5 » وفي الصحيح . عن محمد بن حمران عنه عليه السلام مثله « 6 » ويؤيد الوجوب ما رواه الشيخ في الحسن كالصحيح ، عن جميل
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب صلاة الكسوف خبر 17 - 14 من زيادات الجزء الثاني ( 3 - 4 ) التهذيب باب صلاة الكسوف خبر 8 - 9 من زيادات الجزء الثاني ( 5 ) الكافي باب صلاة الكسوف خبر 4 والتهذيب باب صلاة الكسوف خبر - 13 من زيادات الجزء الثاني ( 6 ) التهذيب باب صلاة الكسوف خبر 3 من أبواب الزيادات