فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ رَأْسَهُ فَلْيَنَمْ فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْهِ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي النَّارَ
شرح
وروى الكليني في الحسن كالصحيح ما يقرب منه « 1 » وفي الصحيح ، عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أفضل ساعات الوتر فقال الفجر أول ذلك « 2 » أي الكاذب وفي الصحيح عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وذكر صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : كان يؤتى بطهور فيخمر ( أي يغطي ) عند رأسه ويوضع سواكه تحت فراشه ثمَّ ينام ما شاء الله فإذا استيقظ جلس ثمَّ قلب بصره في السماء ، ثمَّ تلا الآيات من آل عمران (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِالآية ) ثمَّ يستن ( أي يستاك ) ويتطهر ( أي بالغسل أو الوضوء ) ، ثمَّ يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه ( أي يطيل فيهما ) وسجوده على قدر ركوعه يركع حتى يقال متى يرفع رأسه ويسجد حتى يقال متى يرفع رأسه ، ثمَّ يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ، ثمَّ يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ، ثمَّ يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيصلي أربع ركعات كما ركع قبل ذلك ، ثمَّ يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ، ثمَّ يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ، ثمَّ يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيوتر ( أي بثلاث ركعات الشفع والوتر ) ويصلي الركعتين ( أي نافلة الفجر ) ثمَّ يخرج إلى الصلاة « 3 » أي صلاة الصبح .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلى العشاء الآخرة أمر بوضوئه ( بفتح الواو - الماء الذي يتوضأ به ) وسواكه فوضع عند رأسه مخمرا فيرقد ( أي ينام ) ما شاء الله ثمَّ يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي أربع ركعات ، ثمَّ يرقد ثمَّ يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي أربع ركعات
هامش
( 1 ) الكافي باب صلاة النوافل خبر 20
( 2 - 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 244 - 233 من أبواب الزيادات