وَمَنْ شَكَّ فِي الْمَغْرِبِ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ وَمَنْ شَكَّ فِي الْغَدَاةِ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ وَمَنْ شَكَّ فِي الْجُمُعَةِ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ وَمَنْ شَكَّ فِي الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ أَخَذَ بِالْأَكْثَرِ فَإِذَا سَلَّمَ أَتَمَّ مَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ نَقَصَ
شرح
« ومن شك ( إلى قوله ) الإعادة » روى الشيخ والكليني في الصحيح ( على الظاهر ) عن حفص بن البختري وغيره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا شككت في المغرب فأعد وإذا شككت في الفجر فأعد « 1 » وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مسلم قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلي ولا يدري واحدة صلى أو ثنتين قال : يستقبل حتى يستيقن أنه قد أتم ، وفي الجمعة ، وفي المغرب ، وفي الصلاة في السفر « 2 » وروى الشيخ في الصحيح ، عن العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الرجل يشك في الفجر قال : يعيد قلت المغرب ؟ قال نعم والوتر ، والجمعة من غير أن أسأله « 3 » وفي الصحيح ، عن الحلبي وحفص بن البختري وغير واحد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إذا شككت في المغرب فأعد ، وإذا شككت في الفجر فأعد « 4 » إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة .
وقد روي في بعض الأخبار الغير الصحيحة ، البناء على الأقل ، والحمل كالأول وروى الشيخ في الموثق ، عن عمار الساباطي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجل شك في المغرب فلم يدر ركعتين صلى أم ثلاثا ؟ قال يسلم ثمَّ يقوم فيضيف إليها ركعة ثمَّ قال : هذا والله مما لا يقضى أبدا « 5 » وحمله الشيخ على نافلة المغرب وهو بعيد والحمل على التخيير أظهر وإن كان العمل على الأول .
« ومن شك في الثانية ( إلى قوله ) ما ظن » أي شك « أنه قد نقص » اعلم أنه إذا
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 ) الاستبصار باب الشك في فريضة الغداة خبر 1 - 2 - 6 - 7
( 5 ) الاستبصار باب السهو في صلاة المغرب خبر 7