وَلَا تَقْرَأْ فِي الْفَرِيضَةِ شَيْئاً مِنَ الْعَزَائِمِ الْأَرْبَعِ وَهِيَ سُورَةُ سَجْدَةِ لُقْمَانَ - وَحم السَّجْدَةِ وَالنَّجْمِ وَسُورَةُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
شرح
لكم فإنه غنيمة لا يذهبن أو إنه فتبقى في قلوبكم الحسرة ، رواه الصدوق بإسناده الذي حكم بصحته عنه عليه السلام « 1 » وروي أيضا أن اسم الله الأعظم في الفاتحة وروى الشيخ في الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال : بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها « 2 » وروي في الموثق كالصحيح ، عن مسمع البصري قال : صليت مع أبي عبد الله عليه السلام فقرأ ، بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ثمَّ قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثمَّ قام في الثانية فقرأ الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثمَّ قرأ بسورة أخرى « 3 » والظاهر أنه للتقية لموافقته لمذاهب كثير من العامة ، مع أنه يمكن أن يكون قرأها سرا ولم يسمعها الراوي .
« ولا تقرء ( إلى قوله ) الأربع » وتسميتها بالعزيمة بمعنى الواجب لوجوب السجدة فيها « وهي سورة سجدة لقمان » وقد تقدم أنه ليس في لقمان سجدة وإنما هي في السورة التي يليها وهي ( ألم السجدة ) ولما لم يكن لهذه السورة اسم خاص كالبقرة وآل عمران سميت باسم السورة التي يليها مجازا ، ويمكن أن يكون نسيانا « وحم ( إلى قوله ) باسم ربك » يمكن أن يكون النهي للحرمة كما هو المشهور بين الأصحاب ويدل عليه بعمومه ما رواه الكليني ، عن زرارة ، عن أحدهما عليهما السلام قال : لا تقرء في المكتوبة بشيء من العزائم فإن السجود زيادة في المكتوبة « 4 » وفي الموثق عن سماعة قال : لا تقرء ( أي اقرأ باسم ربك ) في الفريضة اقرأ في التطوع « 5 » ويمكن أن
هامش
( 1 ) العيون باب ما جاء عن الرضا ( ع ) في الاخبار المتفرقة خبر 60 ص 301
( 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 15 من أبواب الزيادات
( 3 ) الاستبصار باب الجهر ببسم اللّه إلخ خبر 5
( 4 ) الكافي باب قراءة القرآن خبر - 6
( 5 ) التهذيب باب كيفية الصلاة إلخ ذيل خبر 30 من أبواب الزيادات