. . . . . . . . . .
شرح
الأول وهي صلاة الزوال يعني صلاة الظهر « 1 » وإنما ذكرنا الخبر بطوله لاشتماله على أحكام كثيرة .
أما ذكر أبي بن كعب فأخبارهم مختلفة في نسبة النوم ( فبعضهم ) نسبوه إلى أبي ( وبعضهم ) نسبوه إلى عبد الله ، ( وبعضهم ) نسبوه إلى عمر ، والكل كذب بشهادة الأئمة صلوات الله عليهم في أخبارهم ، ( وأما ) المعراج فأخباره أكثر من أن تحصى وإنكاره كفر ، ( وأما ) إنكار معاوية وعائشة فإنهما خارجان عن الدين وليسا من المسلمين وهذا الإنكار أحد أسباب كفرهما ( وأما ) الأنوار فيمكن أن تكون صورية أو الأعم منها ومن المعنوية ، وهي وإن كانت لا تعرفه العقول الضعيفة فهي غير مخفية على المؤمنين المصدقين والمكاشفين والمحدقة أي المطيفة ( وأما ) نفرة الملائكة أولا فلزيادة النور بالمعنى الأعم فإنهم عاجزون عن إدراك الكمالات المعنوية التي أعطاها لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم ويؤيده قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( لي مع الله وقت لا يسعني ملك مقرب ولا نبي مرسل ) ويؤيد المعنوية قول الملائكة ما أشبه هذا النور بنور ربنا .
وقوله عليه السلام : فقال جبرئيل ( الله أكبر ) الظاهر أنه نفي للمشابهة التي قالتها الملائكة ، فيكون المراد أن الله تبارك وتعالى أكبر وأجل من أن يشابهه أحد ويعرفه أحد ، والتكرير لزيادة الإنكار أو يكون الأولى لنفي المشابهة والثانية لنفي الإدراك وعدم ذكر الأربع التكبيرات فيه وفي غيره من الأخبار لا يدل على العدم ، ويمكن أن يكون الاختصار من الراوي ( أو ) يكون الواقع في ليلة المعراج هذا المقدار ، ويكون الزيادة بوحي آخر كما ذكر في تعليم جبرئيل لعلي صلوات الله عليه ( أو ) يكون من النبي صلى الله عليه وآله وسلم كزيادة ركعات الصلاة ويحتمل أن يكون الغرض في هذا الخبر بيان الإقامة ، وأطلق عليها الأذان في أول الخبر مجازا وإذا كانت التكبير أربعا يكون
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 1 من كتاب الصلاة وعلل الشرائع باب علل الوضوء والاذان والصلاة خبر 1