تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
شِتَاءً بَارِداً فَتُوَقِّيَ الْمَيِّتَ مِمَّا تُوَقِّي مِنْهُ نَفْسَكَ 396 وَقَالَ الصَّادِقُ ع لَا تَدَعَنَّ مَيِّتَكَ وَحْدَهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَعْبَثُ بِهِ فِي جَوْفِهِ 397 وَسَأَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع - عَنِ الْمَيِّتِ يُغْسَلُ فِي الْفَضَاءِ فَقَالَ لَا بَأْسَ وَإِنْ سُتِرَ بِسِتْرٍ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ 398 وَسَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ - أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع - عَنِ الرَّجُلِ أَ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى امْرَأَتِهِ حِينَ تَمُوتُ أَوْ يَغْسِلُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهَا مَنْ يَغْسِلُهَا وَالْمَرْأَةِ هَلْ تَنْظُرُ إِلَى مِثْلِ
شرح
ولا ضرار ، « 1 » وقوله عليه السلام ، حرمة المؤمن ميتا كحرمته حيا « 2 » فكأنه حي ويتضرر ، ويمكن تضرره حقيقة كما هو ظاهر الأخبار ، وهو غير ممتنع ، لأنه لم ينقطع تعلق الروح بالكلية بمنزلة ما إذا خرب دار رجل ، فإنه وإن لم يسكنها الرجل ، لكن يتألم بتصرف عدوه فيها ونحوه . « وقال الصادق عليه السلام إلخ » رواه الكليني بسند لا يخلو عن ضعف عنه عليه السلام « 3 » يكره أن يدع الميت وحده لئلا يعبث الشيطان في جوفه وهو باستيلاء الحشرات عليه بأن تدخل في جوفه وتجرحه وتأكل من أعضائه أو بغير ذلك مما لا يصل إليه عقولنا بل ينبغي أن يكون عنده من يقرأ القرآن ويدفع به عنه العذاب وقوله ( به ) وإن لم يكن في الخبر لكن المرجع تركه وحده . « وسأل علي بن جعفر ( إلى قوله ) الفضاء » أي تحت السماء « فقال لا بأس إن ستر بستر » أي يكون تحت السقف أو يستر عورته لئلا تكون مكشوفة عند أهل السماء كما قيل « وسأل عبد الله بن سنان » في الصحيح « أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل أيصلح له أن
هامش
( 1 ) الكافي باب الضرار من كتاب المعيشة . ( 2 ) التهذيب باب تلقين المحتضرين خبر 165 من أبواب الزيادات وفيه ( كحرمته وهو حي سواء ) . ( 3 ) الكافي باب نادر من كتاب الجنائز - لكن لفظ الحديث فيه هكذا ، ليس من ميت يموت ويترك وحده الا لعب الشيطان في جوفه .