عَلَى الصَّلَاةِ وَيُلَقِّنُهُ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ الْعَظِيمَةِ
[ في تمثل الأهل والمال والولد عند الموت ]
370 وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ وَوُلْدُهُ وَعَمَلُهُ فَيَلْتَفِتُ إِلَى مَالِهِ وَيَقُولُ وَاللَّهِ إِنِّي كُنْتُ عَلَيْك
شرح
لا يجتمع مع عدم الولاية بالمعنى الأول ، ونحن تتبعنا من علمائهم وعوامهم ، فإنهم لا يخلون من العداوة مع قطع النظر عن تقديم الكلاب الملاعين وتفضيلهم عليه فإنه غاية العداوة ، وإذا نظرت إلى صحاحهم ، فمع نقلهم متواترا أنه باب مدينة العلم والحكمة لا ينقلون منه صلوات الله عليه خبرا ، وإن نقلوه نادرا فيحكمون بضعفة ، ولما لم يمكنهم نسبة الضعف إليه صلوات الله عليه ينسبون إلى كل أصحابه ، وما نقل عن علمائهم متواترا أنه لا يجتمع حب على مع حب الثلاثة ، لأنه سن اللعن عليهم ، وما بايع معهم وسعى في قتل عمر ، وعثمان ، والحق معهم في عدم الاجتماع ألا لعنة الله على الظالمين الذين خربوا دين سيد المرسلين وعترته الطاهرين .
« وقال أمير المؤمنين عليه السلام إن العبد إلخ » روى الكليني بأسانيد عديدة معتبرة عن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وسلم : أن ابن آدم إذا كان في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة ( وذكر الخبر بلفظه إلى قوله ) حتى أعرض أنا وأنت على ربك قال ، فإن كان لله وليا أتاه أطيب الناس ريحا وأحسنهم منظرا وأحسنهم زيا ، فيقول أبشر بروح وريحان وجنة نعيم ومقدمك خير مقدم ، فيقول له من أنت ؟ فيقول أنا عملك الصالح ارتحل من الدنيا إلى الجنة ، وإنه ليعرف غاسله ويناشد حامله أن يعجله ، فإذا أدخل قبره أتاه ملكا القبر يجران إشعارهما ويخدان الأرض بأقدامهما ، أصواتهما كالرعد القاصف ، وأبصارهما كالبرق الخاطف فيقولان له من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول : الله ربي وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( وفي غير هذه الرواية من الروايات الكثيرة تعداد الأئمة بعد السؤال عنهم وتركه هنا للتقية ) فيقولان له ثبتك الله فيما تحب وترضى وهو قول الله عز وجليُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي