تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
218 وَقَالَ الصَّادِقُ ع - الْمَبْطُونُ وَالْكَسِيرُ يُؤَمَّمَانِ وَلَا يُغَسَّلَانِ 219 وَقِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلَاناً أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَهُوَ مَجْدُورٌ فَغَسَّلُوهُ فَمَاتَ فَقَالَ قَتَلُوهُ أَلَّا سَأَلُوا أَلَّا يَمَّمُوهُ إِنَّ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ 220 وَسُئِلَ الصَّادِقُ ع - عَنْ مَجْدُورٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَقَالَ إِنْ كَانَ أَجْنَبَ هُوَ فَلْيَغْتَسِلْ وَإِنْ كَانَ احْتَلَمَ فَلْيَتَيَمَّمْ وَالْجُنُبُ إِذَا خَافَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الْبَرْدِ تَيَمَّمَ 221 وَسَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَةَ - عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي السَّفَرِ فَلَا يَجِدُ الْمَاءَ فَيَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِي عَلَى الْمَاءِ وَعَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الْوَقْتِ أَ يَمْضِي عَلَى صَلَاتِهِ أَمْ يَتَوَضَّأُ وَيُعِيدُ الصَّلَاةَ قَالَ يَمْضِي عَلَى صَلَاتِهِ فَإِنَّ رَبَّ الْمَاءِ هُوَ رَبُّ التُّرَابِ
شرح
القروح والجروح بين الجبيرة والتيمم والأحوط الجمع ، وحمل الخبر على الضرر بالجبيرة . « وقال الصادق عليه السلام إلخ » رواه الكليني والشيخ في الحسن عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » . « وقيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلخ » رواه في الكافي في الحسن عنه عليه السلام « فغسلوه » أي أمروه بالغسل وأفتوه به أو ولوه الغسل والعي الجهل ودواؤه السؤال . « وسئل الصادق عليه السلام إلخ » رواه في الكافي مرفوعا عنه عليه السلام « 2 » وحمل على عدم خوف النفس كما قال « والجنب إذا خاف على نفسه من البرد تيمم » يفهم من هذا الخبر وغيره من الأخبار الصحيحة ، أنه إذا أجنب عمدا مع البرد وتعسر الغسل أنه يغتسل ، وإن أصابه ما أصابه ما لم يخف التلف ، فإنه يتيمم حينئذ ، ويعيد في قول ، وحمله
هامش
( 1 ) الكافي - باب الكسير والمجدور إلخ خبر 5 - 6 التهذيب - باب التيمم واحكامه خبر 5 ( 2 ) الكافي باب المجدور والكسير إلخ خبر 3