تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

[ 86 ] [ سورة الطّارق ]

1 -
الطَّارِقِ * * * *
: النّجم يطرق : يطلع ليلا ، وطرقك : أتاك ليلا « 1 » . 7 -
التَّرائِبِ
: معلّق الحليّ من الصّدر جمع تريبة « 2 » . 11 - أبو عبيدة :
الرَّجْعِ
: الماء . وقيل : تبتدئ بالمطر وترجع به كل عام « 3 » . 12 -
الصَّدْعِ
: تصدّع بالنبات . 13 -
فَصْلٌ * * * *
: فاصل بين الحقّ والباطل . 14 - ( الهزل ) : اللّعب . 17 -
رُوَيْداً
: إمهالا يسيرا ، من رادت الرّيح ترود رودانا : تحرّكت خفيفا ، وأرود به : رفق « 4 » .

[ 87 ] سورة سبّح والغاشية والفجر

5 -
غُثاءً * * * *
: يابسا تحمله المياه .
أَحْوى
: أسود من قدمه واحتراقه ، فكذا يميتكم بعد الحياة . وقيل :
أَخْرَجَ الْمَرْعى
« 5 » أحوى : أسود من شدّة الخضرة والرّي ، ثم جعله غثاء « 6 » .
هامش
( 1 ) ( ي ) 3 / 254 والنص له ، و ( أ ) 523 و ( ب ) 283 و ( ح ) 20 / 1 - 2 ( 2 ) ( أ ) 523 و ( و ) 2 / 294 و ( ح ) 20 / 5 وغاية الإحسان في خلق الإنسان 170 والترائب : عظام الصدر ، الواحدة : تريبة ، وهي موضع القلادة من الصدر . ( 3 ) ( و ) 2 / 294 والقول الذي بعد المعنى الأول : للفراء ذكره في ( ي ) 3 / 255 وانظر ( أ ) 523 و ( ب ) 283 و ( ح ) 20 / 10 - 11 ( 4 ) ( ز ) 30 / 95 - 96 و ( ح ) 20 / 12 واللسان ( رود ) 3 / 1773 ( 5 ) من الآية ( 4 ) في هذه السورة ، وكان حقها أن تتقدم قبل : غثاء . ( 6 ) المعنى عن ( أحوى ) : لأبي عبيدة ، والقول بعده : لابن زيد . ذكره الطبري في ( ز ) 30 / 97 والقرطبي في ( ح ) 20 / 17 - 18 وانظر ( و ) 2 / 295 وتفسير مجاهد 751 و ( أ ) 524 و ( ب ) 283 واللسان ( حوى ) 2 / 1062