تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥

[ 85 ] [ سورة البروج ]

3 -
وَشاهِدٍ
: قيل : يوم الجمعة « 1 » . وقيل : محمد صلى اللّه عليه وسلم « 2 » ، قال اللّه تعالى :
وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً
« 3 » .
وَمَشْهُودٍ
: يوم عرفة « 4 » . وقيل : يوم القيامة . قال تعالى :
وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
« 5 » . 4 -
الْأُخْدُودِ
: شقّ في الأرض ، وجمعه أخاديد « 6 » . 10 -
فَتَنُوا * * * *
عذّبوا « 7 » .
هامش
( 1 ) قاله عليّ وابن عباس وابن عمر وأبو هريرة رضي اللّه عنهم . ( 2 ) من قوله : « كما يوعى ( من الانشقاق ) . . . وسلم » . ساقط في " ي " . ( 3 ) النساء : آية 41 والقول هنا « محمد صلى اللّه عليه وسلم . . . » : لابن عباس وابن عمر وغيرهم . ( 4 ) قال بذلك : الحسن . ( 5 ) هود : آية 103 وصاحب هذا القول : علي رضي اللّه عنه . وانظر في ذلك ، والأقوال السابقة : ( ز ) 30 / 82 وما بعدها ، وتفسير مجاهد 745 - 746 و ( ح ) 19 / 283 وما بعدها ، و ( ي ) 3 / 252 و ( أ ) 522 و ( ب ) 282 - 283 ( 6 ) وهو الشقّ العظيم المستطيل في الأرض . وكان أصحاب الأخدود خدّوا في الأرض أخدودا ، وأوقدوا عليها النيران حتى حميت ، ثم عرضوا الكفر على الناس ، فمن امتنع ألقوه فيه حتى يحرق ، فتقحّموها ، ولم يرتدوا عن دينهم ، ثبوتا على الإيمان ، وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا ذكر أصحاب الأخدود تعوّذ باللّه من جهد البلاء ، وفي ذكر ذلك تثبيت لأصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم لما كانوا يلاقوه ، وكذلك تثبيت لأهل الإيمان وأولياء الرحمن في كل زمان ومكان . والعاقبة للمتقين . تفسير مجاهد 747 و ( ح ) 295 و ( أ ) 522 و ( ب ) 283 واللسان ( خدد ) 2 / 1109 ( 7 ) أحرقوا المؤمنين والمؤمنات . تفسير مجاهد 747 و ( ح ) 19 / 295