أي : لا حاجة للقمرين لضياء الجنّة « 1 » .
14 -
وَذُلِّلَتْ
: أدنيت ، وحائط ذليل : قصير .
15 و 16 -
قَوارِيرَا * * * *
: جمعت صفاء القوارير وبياض الفضّة « 2 » .
16 -
قَدَّرُوها
: بقدر الرّي ، أو بحسب شهواتهم .
17 - والعرب تذكر : ( الزّنجبيل ) وتستطيب رائحته « 3 » .
18 -
سَلْسَبِيلًا
: سلسة ليّنة سائغة . مجاهد : شديدة الجرية . وقيل : هو والزّنجبيل اسما العين « 4 » .
21 -
عالِيَهُمْ
: يعلوهم .
28 -
أَسْرَهُمْ
: خلقهم ، وامرأة حسنة الأسر ، كأنها أسرت ، أي : شدّت ، وأصله من الإسار ، وهو : القدّ « 5 » .
هامش
( 1 ) ( ز ) 29 / 132 و ( ح ) 19 / 137 - 138 و ( ه ) 4 / 169 و ( ط ) 8 / 392 وفي المصدرين الأخيرين :
الزمهرير : القمر . والزمهرير : هو الذي أعده اللّه تعالى عذابا للكفار في الدار الآخرة ، وقد ازمهرّ اليوم ازمهرارا . اللسان ( زمهر ) 3 / 1868
( 2 ) في ( ي ) 3 / 217 بنحو ما ذكر المصنف هنا ، وانظر ( ب ) 272 و ( أ ) 503 و ( م ) 29 وتفسير مجاهد 713 و ( ز ) 29 / 133 - 134 وهذا تفسير لقوله تعالى : قوارير من فضة .
( 3 ) لأنه يحذو اللسان ويهضم المأكول ، فرغبوا في نعيم الآخرة بما اعتقدوه نهاية النعمة والطيب . قاله القرطبي في ( ح ) 19 / 141 وانظر ( ي ) 3 / 217 و ( أ ) 503 و ( ب ) 272
( 4 ) قول مجاهد ذكر الطبري في ( ز ) 29 / 135 وكذا القرطبي في ( ح ) 19 / 142 والقول الأخير : لقتادة ، والزجاج ، وبعض نحوي البصرة ، وهو في ( ز ) أيضا ، وفي ( ي ) 3 / 217 - 218
( 5 ) ( أ ) 504 و ( ب ) 272 و ( و ) 2 / 280 و ( ح ) 19 / 151 - 152 واللسان ( أسر ) 1 / 78