تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
و
السَّاقُ * * * *
: مثل في الشّدّة ، أي آخر شدّة الدنيا بأول شدّة الآخرة . وقيل : التوت ساقاه عند السّياق ، أي : سوق الرّوح إلى اللّه تعالى « 1 » . 33 -
يَتَمَطَّى
: يتبختر ، والمطيطاء : التبختر ، وأصله : يتمطّط ، قلبت الطاء ياء ، كيتظنّن ويتظنّى ، وأصل الطاء : دال من مدّ يده . وقيل : يتمطّى يلوي مطاه وهو الظهر تبخترا « 2 » . 36 -
سُدىً
: مهملا ، وأسديته : أهملته .
هامش
( 1 ) المعنى الأول : لابن عباس والحسن والشعبي ومجاهد وغيرهم . والقول الآخر : عن أبي مالك وابن المسيب والحسن أيضا . وقد قال الضحاك وابن زيد : اجتمع عليه أمران شديدان : الناس يجهزون جسده ، والملائكة يجهزون روحه ، والعرب لا تذكر الساق إلا في المحن والشدائد العظام ، ومنه قامت الدنيا على ساق ، وقامت الحرب على ساق . والساق في اللغة : الأمر الشديد ، وكشفه مثل في شدة الأمر ، كما يقال للشحيح : يده مغلولة ، ولا يد ثمّ ولا غلّ ، وإنما هو مثل في شدة البخل ، وكذلك هذا ، ولا ساق هناك ولا كشف ، وأصله أن الإنسان إذا وقع في أمر شديد يقال : شمّر ساعده وكشف عن ساقه للاهتمام بذلك الأمر العظيم . انظر في ذلك : تفسير مجاهد 709 و ( ز ) 29 / 122 - 123 و ( ح ) 19 / 112 - 113 و ( ه ) 4 / 166 و ( ط ) 8 / 390 و ( ي ) 3 / 212 و ( و ) 2 / 378 و ( أ ) 501 - 502 و ( ب ) 270 واللسان ( سوق ) 3 / 2155 ( 2 ) ( و ) 2 / 278 و ( ي ) 3 / 212 و ( أ ) 501 والنص له ، و ( ب ) 270 و ( ز ) 29 / 124 وفيه : وقال مجاهد وغيره نزلت في أبي جهل . وانظر التعريف والإعلام 179 و ( ط ) 8 / 382 و 390 و ( ه ) 4 / 666 و ( ح ) 19 / 114 والقول الذي ذكره المصنف هنا للفراء . والتمطي : يدل على قلة الاكتراث ، وهو التمدد ، كأنه يمد ظهره ، ويلويه من التبختر ، والمطيطاء : التبختر ومد اليدين في المشي . وهذه خاصة في أبي جهل . اللسان ( مطا ) 6 / 4226 - 4227