[ 50 ] سورة ق
1 -
ق * *
: كسائر السور . وقيل : ق : جبل من زبرجد أخضر محيط بالأرض « 1 » .
5 -
مَرِيجٍ
: مختلط « 2 » .
6 -
فُرُوجٍ
: فتوق وشقوق « 3 » .
9 -
حَبَّ الْحَصِيدِ
: الحبّ : [ البذر ] « 4 » .
10 - ( بسق ) يبسق بسوقا فهو باسق : طال « 5 » .
نَضِيدٌ
: منضود بعضه على بعض . وقيل : بجنبه ، وإذا انفتح كفرّاه وتفرق فليس بنضيد « 6 » .
هامش
( 1 ) اختلف أهل التأويل في ق فقال بعضهم : هو اسم من أسماء اللّه تعالى أقسم به . قاله ابن عباس .
وقال آخرون : هو اسم من أسماء القرآن . قاله قتادة . وقال آخرون ق : اسم الجبل المحيط بالأرض وهو من زمردة خضراء اخضرت السماء منه . وعليه طرفا السماء ، والسماء عليه مقبية ، وما أصاب الناس من زمرد كان مما تساقط من ذلك الجبل . قال بذلك ابن عباس وابن زيد وعكرمة والضحاك .
وقال الفراء معقبا على هذا القول الأخير : فإن يكن كذلك فكأنه في موضع رفع ، أي هو ( قاف واللّه ) وكان ينبغي لرفعه أن يظهر لأنه اسم وليس بهجاء . فلعل القاف وحدها ذكرت من اسمه ، كما قال الشاعر :قلنا لها : قفي ، فقالت قاف . . . . . . . . . . . . .ذكرت القاف : أرادت القاف من الوقوف ، أي إني واقفة . انظر في ذلك : ( ز ) 26 / 93 و ( ح ) 17 / 2 وما بعدها . ( ي ) 3 / 75 و ( ب ) 233
( 2 ) يقال مرج أمر الناس اختلط ، ومرج الدّين . ( و ) 2 / 222 و ( أ ) 417 و ( ب ) 233 وقال الفراء : « في ضلال » . ( ي ) 3 / 76
( 3 ) ( أ ) 417 و ( ب ) 233
( 4 ) ما بين المعقوفين إضافة من " ي " .
أراد : والحبّ الحصيد . كما يقال : صلاة الأولى : يراد الصلاة الأولى . ( أ ) 417 وهما مما أضيف إلى نفسه ؛ لاختلاف اللفظين . ( ب ) 234
( 5 ) ( أ ) 418 والنص به .
( 6 ) ( أ ) 418 و ( ي ) 3 / 76 و ( ب ) 234 و ( ح ) 17 / 7 والقول ذكره ابن قتيبة والفراء . والنضيد : الكفرّى ما دام في أكمامه ، وهو وعاء الطلع . اللسان ( نضد ) 6 / 4453