تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

[ 49 ] [ سورة الحجرات ]

1 -
تُقَدِّمُوا * *
: تتقدّموا « 1 » . 3 -
امْتَحَنَ
: أخلصها . وقيل : اختبرها « 2 » . 4 -
الْحُجُراتِ
: لنسائه عليه السلام لكل واحدة حجرة « 3 » . 9 -
تَفِيءَ
: ترجع « 4 » . 11 -
تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ
: تعيبوا إخوانكم .
وَلا تَنابَزُوا
: تتداعوا بها ، والأنباز : الألقاب جمع نبز « 5 » . 12 -
تَجَسَّسُوا
: وتحسّسوا : تبحثوا عن الأخبار ، ومنه : « الجاسوس » « 6 » . [
يَغْتَبْ
] : إذا قيل ما فيه من خلفه فغيبة ، وإن استقبل فمجاهرة ، وما ليس فيه فبهت . « 7 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 415 وفيه : « أي لا تقولوا قبل أن يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » . ( 2 ) في " ي " : « استخبرها » . ( 3 ) ( و ) 2 / 219 و ( أ ) 415 و ( ح ) 16 / 308 - 309 ( 4 ) ( ب ) 232 و ( و ) 2 / 219 و ( أ ) 415 ( 5 ) ( أ ) 416 و ( ب ) 232 ( 6 ) ( ب ) 233 و ( و ) 2 / 220 وقال الأخفش في معناهما : ليس تبعد إحداهما من الأخرى ؛ لأن التجسس البحث عما يكتم عنك ، والتحسس بالحاء طلب الأخبار والبحث عنها . وقيل : إن التجسس بالجيم هو البحث ، ومنه قيل رجل جاسوس ، وبالحاء : هو ما أدركه الإنسان ببعض حواسه . ( ح ) 16 / 332 - 333 واللسان ( جسس ) 1 / 623 - 624 وانظر أيضا ما سبق في سورة يوسف من الآية ( 87 ) . وقد قرأوَلا تَجَسَّسُوابالجيم : الجمهور . وبالحاء : الحسن ، والأعرج ، وعبيد عن أبي عمرو . قال أبو عمرو : هي عربية . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 649 و ( ح ) . ( 7 ) ( ب ) 233 والغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب اللّه تعالى : الغيبة ، والإفك ، والبهتان ، فأما الغيبة : فأن تقول في أخيك ما هو فيه ، وأما الإفك : فأن تقول فيه ما بلغك عنه ، وأما البهتان : فأن تقول فيه ما ليس فيه . قاله الحسن . ( ح ) 16 / 334 - 335