تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
( سالما ) : خالصا له ، مثل لمن عبد الآلهة ، وللموحّد « 1 » . 45 - ( اشمأزّ ) فهو مشمئزّ : نفر « 2 » . 56 -
جَنْبِ اللَّهِ
: ذاته « 3 » . قال كثير « 4 » :
أما تتّقين اللّه في جنب عاشق * له كبد حرّى عليك تقطّع « 5 »
السَّاخِرِينَ
: المستهزئين « 6 » .
هامش
( 1 ) ( ل ) 6 / 171 - 172 و ( أ ) 383 و ( ب ) 138 وتفسير مجاهد 558 و ( ح ) 15 / 252 - 253 و ( ز ) 23 / 136 - 137 وقد قرأ سالما : اسم فاعل : عبد اللّه ، وابن عباس ، وعكرمة ، ومجاهد ، وقتادة ، والزهري ، والحسن بخلاف ، والجحدري ، وابن كثير ، وأبو عمر . وسلما بفتح السين واللام : الأعرج ، وأبو جعفر ، وشيبة ، وأبو رجاء ، وطلحة ، والحسن بخلاف عنه ، وباقي السبعة . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 592 و ( ل ) و ( ز ) و ( ح ) المواضع السابقة . ( 2 ) ( ب ) 218 وتفسير مجاهد 559 . ( 3 ) ( و ) 2 / 190 و ( ب ) 218 وتفسير مجاهد 559 و ( ل ) 6 / 186 و ( ه ) 3 / 352 و ( ز ) 24 / 13 - 14 . ( 4 ) هو كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة ، من خزاعة ، وكان شاعر أهل الحجاز ، من الفحول ، وكان رافضيا ، أحد عشاق العرب المشهورين بذلك ، وصاحبته عزّة ، وإليها ينسب ، وهي من ضمرة . الشعر والشعراء 1 / 503 وما بعدها ، وطبقات فحول الشعراء 2 / 541 وما بعدها . ( 5 ) البيت من الطويل في ديوانه 409 وفيه : « ألا » بدل قوله : « أما » و « تصدع » بدل قوله : « تقطع » . وهو في ( ب ) 218 و ( د ) 1 / 386 - 387 و ( ح ) 15 / 271 ونسبوه لكثير . وهو كذلك في ( ه ) 3 / 352 و ( ط ) 7 / 435 وقد نسباه إلى : سابق البربري . وفي ( ه ) : « وامق » بدل قوله : « عاشق » وفي ( د ) : « ألا » بدل : « أما » . ( 6 ) أي وما كنت إلا من المستهزئين بالقرآن وبالرسول في الدنيا وبأولياء اللّه تعالى . ( ح ) 15 / 271 - 272 و ( ل ) 6 / 188