[ 36 ] سورة يس
قيل معناه : يا إنسان : وقيل : يا رجل . وقيل : يا محمّد ، وقيل : كسائر السّور « 1 »
8 - ( المقمح ) : من رفع رأسه ، وغضّ بصره .
وقيل : من جذب ذقنه ، ورفع رأسه « 2 » .
14 - ( عزّزنا ) وعززنا : قوّينا وشدّدنا ، وتعزّز لحم النّاقة : صلب « 3 » .
18 -
لَنَرْجُمَنَّكُمْ
: لنقتلنّكم « 4 » .
29 -
خامِدُونَ
: ميّتون « 5 » .
هامش
( 1 ) من قال : « يا إنسان » : ابن عباس ، وابن مسعود ، والضحاك ، والحسن . ومن قال : « يا رجل » : لم أقف عليه . ومن قال : « يا محمد » : سعيد بن جبير . ومن قال : « كسائر السور » : مجاهد ، وقتادة ، وذكره أبو عبيدة . وقال عكرمة : هو قسم . انظر في ذلك :
( ز ) 22 / 97 و ( ل ) 5 / 471 وما بعدها و ( ط ) 7 / 323 و ( ح ) 15 / 3 - 4 و ( ب ) 207 و ( و ) 2 / 157 و ( ي ) 2 / 371
( 2 ) ( ب ) 207 والنص له و ( ب ) 361 المعنى الأول المذكور ورد عن علي رضي اللّه عنه ، والقول الذي بعده عن الفراء وأبي عبيدة . وقيل هو مثل ضربه اللّه تعالى لهم في امتناعهم من الهدي كامتناع المغلول . قاله يحيى بن سلام وأبو عبيدة . وقال مجاهد : يعني أغلالهم . وفي رواية أخرى : « مغلّون عن كل خير » . انظر في ذلك : تفسير مجاهد 533 و ( ي ) 2 / 373 ومجاز القرآن 2 / 157 و ( ل ) 5 / 476 و ( ح ) 15 / 8 - 9
( 3 ) ( أ ) والنص له 264 وانظر ( ب ) 207 وهذا المعنى قاله الحسن ومجاهد . تفسير مجاهد 534 و ( ل ) 5 / 483 - 484 و ( ز ) 15 / 14 - 15 ويجوز فيفَعَزَّزْناالتشديد والتخفيف .
قرأ بتشديد الزاي : الجمهور ، وقرأ بتخفيفها : الحسن ، وأبو حيوة ، وأبو بكر ، والمفضل ؛ وأبان .
وعلى هذا تكون القراءتان بمعنى . وقيل التخفيف بمعنى غلبنا وقهرنا . والتشديد بمعنى قوينا وكثرنا . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 563 و ( ح ) و ( ل ) .
( 4 ) ( م ) 508 وفيه ذكر معانيها المختلفة . ومنها القتل هنا .
( 5 ) ( ب ) 207