( والأثل ) : شبيه بالطرفاء وأعظم منه « 1 » .
18 -
وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ
: جعلنا بين القريتين قدرا واحدا « 2 » .
19 -
باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا
: قالوا لو كان جنى جناننا أبعد لكان أجدر أن نشتهيه ، فطلبوا التعب ، وتمنّوا أن يجعل بينهم وبين الشأم مفاوز « 3 » .
23 -
فُزِّعَ * *
: جلّي عنها الفزع ، و ( فرّغ ) أي فرّغت منه « 4 » .
28 -
كَافَّةً * *
: عامّة . وقيل تكفّهم وتردعهم .
37 -
زُلْفى * *
: قربى « 5 » .
جَزاءُ الضِّعْفِ
: الزيادة « 6 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 356 و ( ب ) 205 والنص لهما . و ( ح ) 14 / 287 وفيه : قال الفراء : هو شبيه بالطرفاء إلا أنه أعظم منه طولا . وقال الحسن : الأثل : الخشب . قتادة : ضرب من الخشب يشبه الطرفاء رأيته بفيد . وقيل هو الثمر . وقال أبو عبيدة : هو شجر النضّار . والنضّار : خشب يعمل منه قصاع . واللسان ( طرف ) 4 / 2661 - والطّرفة شجرة وهي الطّرف ، والطّرفاء جماعة الطّرفة شجر ، ومنها سمي طرفة بن العبد .
( 2 ) أي جعلنا السير بين قراهم وبين القرى التي باركنا فيها سيرا مقدرا من منزل إلى منزل ، ومن قرية إلى قرية ، يغدون ويقيلون في قرية ويروحون ويبيتون في قرية . و ( ح ) 14 / 289 و ( ل ) 5 / 410 - 411 و ( أ ) 356
( 3 ) ( ز ) 22 / 58 - 59 و ( ح ) 14 / 290 - 291 و ( ل ) 5 / 411 - 412
( 4 ) ( أ ) 356 - 357 و ( ل ) 5 / 415 - 416 و ( ح ) 14 / 295 وتفسير مجاهد 527
وقد قرأ فزع مشددا مبنيا للمفعول : الجمهور .
وقرأ فزع مخففا مبنيا للمفعول الحسن .
وقرأ فرغ من الفراغ ، مشددا مبنيا للفاعل : الحسن أيضا ، وأبو المتوكل أيضا ، وقتادة ، ومجاهد .
وفرغ مخفف : الحسن . القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 551
( 5 ) ( أ ) 357 و ( ح ) 14 / 300
( 6 ) ( أ ) 357 - 358 ، و ( ح ) 14 / 305 - 306 و ( ل ) 5 / 420