[ 33 ] سورة الأحزاب
4 -
أَدْعِياءَكُمْ
: من تبنّيتموه « 1 » .
10 -
الْحَناجِرَ * *
: جمع حنجرة وحنجور ، وهما رأس الغلصمة ، حيث تراه حديدا « 2 » .
13 - [
يَثْرِبَ
] : مدينته صلى اللّه عليه وسلم في ناحية من يثرب « 3 »
عَوْرَةٌ * *
: خالية معورة للسّرّاق ، وأصلها ما ذهب ستره ، وعورة الثّغر :
مكان يخاف منه ، وأعورت بيوتهم : ذهبوا فأمكنت من أرادها .
وأعور الفارس : بدا منه موضع خلل للضرب .
وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ
: لأن اللّه يحفظها ؛ ولكن يريدون الفرار « 4 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 348 و ( ب ) 201 وقال القرطبي في قوله تعالى :وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْأجمع أهل التفسير على أن هذا نزل في زيد بن حارثة . وروى الأئمة أنّ ابن عمر قال : ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزلتادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ. ( ح ) 14 / 118 و ( ل ) 5 / 321 وتفسير مجاهد 313 وأسباب النزول ، للواحدي 201 ( ط ( 1 ) دار الكتب العلمية - 1402 ه - 1982 م - بيروت ) .
( 2 ) ( أ ) 349 و ( ل ) 5 / 329 والغلصمة : العجرة التي على ملتقى اللّهاة ، والحنجرة رأس الغلصمة حيث تراه ناتئا من خارج الحلق ، والجمع حناجر ، والحنجور : الحلق ، والحنجرة طبقان من أطباق الحلقوم مما يلي الغلصمة .
اللسان ( حنجر ) 2 / 1019 وغاية الإحسان 142
( 3 ) ( ب ) والنص له 201 وانظر مثير العزم الساكن ، لابن الجوزي 2 / 238 - 239 و ( ح ) 14 / 148 واللسان ( ثرب ) 1 / 470 ومراصد الاطلاع 3 / 1474 والتعريف والإعلام فيما أبهم من الأسماء والأعلام في القرآن الكريم 137 . ونهى النبي صلى اللّه عليه وسلم أن تسمى المدينة يثرب ، وسماها : طابة ، كما في الصحيح .
( 4 ) ولكن يريدون الفرار تفسير لقوله تعالى :إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً( أ ) والنص له 348 - 349 و ( ب ) 201 و ( ل ) 5 / 331 - 332 و ( ز ) 21 / 86 - 87 و ( ح ) 14 / 148 - 149 واللسان ( عور ) 4 / 3166 - 3167