تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

[ 25 ] سورة الفرقان

3 -
نُشُوراً * *
: حياة بعد الموت . 12 -
تَغَيُّظاً
: صوت يهمهم به المغتاظ « 1 » . 13 -
ثُبُوراً * *
: صاحوا : وا هلاكاه . 18 -
بُوراً * *
: هلكى « 2 » ، وبار الطعام يبور : كسد ، وبارت الأيّم : لم تطلب . أبو عبيدة : بور لا يثنّى ولا يجمع ، وأنشد :
يا رسول المليك إنّ لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور « 3 »
19 -
صَرْفاً * *
: حيلة ، وقيل : صرفا للعذاب عنهم . 22 -
حِجْراً مَحْجُوراً * *
: حراما محرّما . 23 -
قَدِمْنا
: عمدنا .
هَباءً مَنْثُوراً
: مثل الغبار يرى من كوّة طلعت فيها الشمس ولا يمسّ ولا يرى في ظل . 24 -
مَقِيلًا
: من القائلة : الاستكنان نصف النهار . وفي التفسير : ينتصف النهار يوم القيامة « 4 » ، وتحين القائلة وقد فرغ من الأمر ، فيقيل أهل الجنة فيها ، وأهل النار فيها « 5 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 310 و ( ب ) 184 وهمهم الرجل إذا لم يبيّن كلامه ، والهمهمة : الصوت الخفي ، وقيل : هو صوت معه بحح . وقيل ك الهمهمة : ترديد الصوت . اللسان ( همم ) 16 / 106 ( طبعة بولاق ) . ( 2 ) وهلكى بلغة عمان ، وهم من اليمن . مسائل نافع بن الأزرق 242 ( ضمن معجم غريب القرآن ) . ( 3 ) البيت من الخفيف ، وهو عند أبي عبيدة في ( و ) 2 / 72 - 73 وقد نسبه لعبد اللّه بن الزّبعري السّهميّ ، وكذلك نسب في بقية المصادر : ( أ ) 311 و ( ز ) 18 / 143 و ( ح ) 13 / 11 واللسان ( بور ) 1 / 385 وفيه : « الإله » بدل « المليك » . ( 4 ) في الأصل رسمت : « القيمة » كذا . ( 5 ) ( ب ) والنص له 185 - 186 و ( ل ) 5 / 19 - 20 و ( ح ) 13 / 23 و ( ز ) 19 / 4 - 5 و ( ه ) 3 / 94 - 95 و ( ن ) 416 و ( ي ) 2 / 266