وَالْأَبْصارُ * *
: تشخص . وقيل : تتغير ، فتفقه القلوب ، وتبصر الأبصار « 1 » .
39 - ( سراب ) : ما رأيته من ضوء الشمس نصف النهار يسرب على الأرض كماء يجري ، والآل : ما رأيته أوّل النهار وآخره « 2 » .
[
بِقِيعَةٍ
] : جمع القاع ، للقلة أقواع ، وللكثرة قيعان وقيعة .
أبو عبيدة : قيعة قاع « 3 » .
40 -
لُجِّيٍّ
: منسوب للّجّة : معظم البحر « 4 » .
43 -
رُكاماً
: بعضه على بعض .
الْوَدْقَ * *
: المطر « 5 » .
خِلالِهِ * *
: وخلله : الذي يخرج منه « 6 » .
سَنا * *
: ضوء .
49 -
مُذْعِنِينَ
: منقادين خاضعين .
50 -
يَحِيفَ
: يظلم .
هامش
( 1 ) أي تعرف القلوب الأمر عيانا ، فتنقلب عما كانت عليه من الشك والكفر ، ويزداد المؤمنون يقينا ، ويكشف عن الأبصار غطاؤها فتنظر ، وذلك مثل قوله تعالى :فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ[ ق : 22 ] فما كان يراه في الدنيا غيّا يراه رشدا إلا أن ذلك لا ينفعهم في الآخرة . ( ل ) 4 / 539 - 540 و ( ح ) 12 / 280 - 281 و ( أ ) 305
( 2 ) ( أ ) 305 و ( ب ) 183 و ( ح ) 12 / 282 واللسان ( سرب ) 3 / 1982 وفيه : والسراب : الآل ؛ وقيل السراب ، الذي يكون نصف النهار لاطئا بالأرض لاصقا بها ، كأنه ماء جار . والآل : الذي يكون بالضحى يرفع الشخوص ويزهاها كالملا بين السماء والأرض . وقال الأصمعي : الآل والسراب واحد ، وخالفه غيره . فقال الآل من الضحى إلى زوال الشمس ، والسراب بعد الزوال إلى صلاة العصر .
( 3 ) ( و ) 2 / 66 و ( أ ) 305 - 306 و ( ب ) 183
( 4 ) ( ب ) 183 والنص له و ( ح ) 12 / 284 وهو الذي لا يدرك قعره ، واللجة : معظم الماء ، والجمع لجج .
( 5 ) في الودق قولان : أحدهما أنه البرق ، قاله أبو الأشهب العقيلي . الثاني : أنه المطر قاله الجمهور . ( أ ) 306 و ( ح ) 12 / 288 - 289 و ( ب ) 183 و ( ل ) 4 / 543 - 544 واللسان ( ودق ) 6 / 4800
( 6 ) قرأ من ( خلله ) بالإفراد : ابن مسعود وابن عباس والضحاك ومعاذ العنبري عن أبي عمرو والزعفراني .
القراءات القرآنية في البحر المحيط 2 / 465