31 -
أَ فَلَمْ يَيْأَسِ
: يعلم ، ويتبين بلغة النخع « 1 » . قال الشاعر :
أقول لهم بالشعب إذ ييسرونني * ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم « 2 »
قارِعَةٌ * *
: داهية « 3 » .
34 -
أَشَقُّ * *
: أشدّ .
واقٍ * *
: دافع « 4 » .
39 -
أُمُّ الْكِتابِ * *
: أصله ، أي : اللوح المحفوظ « 5 » .
41 -
لا مُعَقِّبَ
: لا يتعقبه أحد بتغيير ولا نقض ، عقّب على حكمه :
حكم بغيره « 6 » .
هامش
( 1 ) ( أ ) 227 و ( ب ) 135 و ( ل ) 3 / 496 - 498 و ( ز ) 16 / 451 وقرأ علي وابن عباس ( أفلم يتبين . . . ) .
القراءات القرآنية في البحر المحيط 1 / 322 وورد عن ابن عباس : « أفلم ييأس : أفلم يعلم ، بلغة بني مالك » . مسائل نافع بن الأزرق 291 وقال القاسم بن معن : يئست بمعنى علمت لغة هوازن . وقال الكلبيّ : هي لغة وهبيل حيّ من النّخع ، وفي الصحاح في لغة النّخع . وقال أبو عبيد كان ابن عباس يقرأ ( أفلم يتبيّن . . . ) . اللسان ( يأس ) 6 / 4946
( 2 ) البيت من الطويل : لسحيم بن وسيل الرّياحي ، وذكره ابن قتيبة في ( أ ) 228 وأبو عبيدة في ( و ) 1 / 332 والطبري في ( ز ) 16 / 450 والنحاس في ( ل ) 3 / 497 والزمخشري في ( ه ) 2 / 288 والقرطبي في ( ح ) 9 / 320 وأبو حيان في ( ط ) 5 / 392 والجوهري في الصحاح ( يأس ) 3 / 993 وابن منظور في اللسان ( يأس ) 6 / 4946 وفي ( ل ) و ( ه ) و ( ط ) و ( ح ) : « تيسروني » بدل : « ييسروني ويأسروني » . فمن رواه ( ييسروني ) فإنه أراد : يقتسموني ، من الميسر ، كما يقسم الجزور ، ومن رواه ( يأسرونني ) فإنه أراد الأسر . قاله الطبري .
( 3 ) ( ب ) 135 و ( و ) 332 والقارعة : النازلة الشديدة تنزل على الإنسان ، ولذلك قيل ليوم القيامة :
القارعة وهي بمعنى الداهية المهلكة . اللسان ( قرع ) 5 / 3596
( 4 ) ( ب ) 135 و ( و ) 1 / 332 وقاه اللّه وقيا ووقاية : صانه ، ومعنى واق في قوله تعالى :ما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍأي من دافع . اللسان ( وقى ) 6 / 4901
( 5 ) ( أ ) 228 - 229 و ( ب ) 135
( 6 ) ( ل ) 3 / 506 و ( و ) 334