تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
14 -
كَباسِطِ كَفَّيْهِ
: مثل لطالب الممتنع ، أي كداعي الماء يومئ إليه فلا يجيبه . وقيل : كالقابض عليه « 1 » .
ضَلالٍ * *
: ضياع . 15 -
ظِلالُهُمْ
: جمع ظلّ ، وفي التفسير : يسجد الكافر لغير اللّه ، وظلّه للّه على كره منه « 2 » . 17 -
رابِياً
: عاليا على الماء .
جُفاءً
: ما رمى به الوادي إلى جنباته من الغثاء ، وأجفأت القدر بزبدها : ألقته . 18 و 21 -
سُوءُ الْحِسابِ * *
: أي يؤخذ بخطاياه كلها . 22 و 24 -
عُقْبَى الدَّارِ * *
: عاقبة الدنيا وهي الجنة . 25 - و
سُوءُ الدَّارِ * *
: قيل : سوء عاقبة الدنيا ، وقيل : النار تسوء داخلها . 26 -
يَبْسُطُ * *
: يوسّع . ( قدر ) : يقدر ، وقتر يقتر : ضيّق « 3 » . 27 - ( الإنابة ) : الرجوع عن منكر . 29 -
طُوبى
: طيب العيش لهم ، وقيل الخير ، وأقصى الأمنية ، وقيل : اسم الجنة بالهندية ، وقيل : شجرة فيها « 4 » . 30 -
مَتابِ
: توبتي .
هامش
( 1 ) ( أ ) 226 و ( و ) 1 / 327 وفيه : والعرب تقول لمن طلب ما لا يجد هو كالقابض على الماء . ( 2 ) ( ز ) 16 / 404 - 405 و ( ل ) 3 / 487 و ( ح ) 9 / 302 - 303 و ( ب ) 134 ( 3 ) ( أ ) 226 - 227 و ( ب ) 134 - 135 و ( ج ) 449 و ( ل ) 3 / 491 - 492 ( 4 ) ( ب ) 135 و ( ز ) 16 / 436 و ( ل ) 3 / 493 - 494 و ( ح ) 9 / 316 - 317 واللسان ( طيب ) 4 / 2732 وفي هذه المصادر جميعها ذكر لكل الأقوال التي وردت في ( طوبى ) .
بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 222 | علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )