تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
37 -
فَيَرْكُمَهُ
: يجعله ركاما بعضه فوق بعض . « 1 » 42 - ( العدوة ) : شاطئ الوادي « 2 » . و
الدُّنْيا * *
و
الْقُصْوى
: تأنيث الأدنى والأقصى . « 3 » 43 -
فِي مَنامِكَ
: نومك ، وقيل : عينك ؛ لأنه موضع النوم . 46 -
رِيحُكُمْ
: دولتكم « 4 » . 48 -
نَكَصَ
: رجع القهقرى إلى خلف . 57 -
فَشَرِّدْ
: افعل بهم من القتل ما تفرّق به من وراءهم من أعدائك . وقيل : سمّع بهم بلغة قريش . وقيل : نكل بهم عظة لمن وراءهم . « 5 » 58 -
عَلى سَواءٍ * *
: أي كن أنت وهم في العلم بالنقض سواء « 6 » . 59 -
سَبَقُوا
: فاتوا . 60 -
قُوَّةٍ * *
: سلاح ، وفي الحديث : « هو الرمي » « 7 » .
هامش
( 1 ) والرّكام : ما يلقى بعضه على بعض ، ويوصف به الرّمل والجيش . ( ن ) 203 ( 2 ) ( أ ) 179 وفيه بمعنى : شفير الوادي . وانظر ( ب ) 103 ( 3 ) ( ل ) 3 / 159 وقال : « والمراد الدنيا التي تلي المدينة ، وبالقصوى التي تلي مكة . وفي ( ن ) 327 : أي الجانب المتجاوز للقرب . وانظر ( ب ) 103 و ( و ) 1 / 246 ( 4 ) يقال هبت له ريح النصر ، إذا كانت له الدولة ، ويقال الريح له اليوم ، يراد له الدولة ، ومن حيث اللغة : الريح نسيم الهواء ، وكذلك نسيم كل شئ ، وقد تكون الريح بمعنى الغلبة والقوة ، ومنه قوله تعالى :وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ. انظر ( أ ) 179 و ( و ) 1 / 247 والصحاح ( روح ) 1 / 368 واللسان ( روح ) 3 / 1763 ( 5 ) القول الأول هو قول أبي عبيد ، والثاني هو قول الضحاك ، والتشريد في اللغة : التبديد والتفريق . قاله النحاس في ( ل ) 3 / 164 وانظر ( أ ) 180 و ( و ) 1 / 248 و ( ب ) 104 و ( ز ) 14 / 22 وما بعدها ، و ( ي ) 1 / 414 ( 6 ) ( أ ) 180 والنص له . ( 7 ) جاء في صحيح مسلم : عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه علي وسلم وهو على المنبر يقول :وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي » . برقم ( 1917 ) . وانظر ( ز ) 14 / 31 وما بعدها ، و ( ح ) 8 / 35 و ( أ ) 180 و ( ط ) 4 / 511