تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
13 -
شَاقُّوا [ اللَّهَ ] * *
« 1 » : حاربوه وجانبوا طاعته . وقيل : صاروا في شق غير شقّ المؤمنين « 2 » . 15 -
زَحْفاً
: تقاربهم في الحرب . « 3 » 16 -
مُتَحَيِّزاً
: منضما ، وتحيّز وتحوّز وانحاز بمعنى « 4 » . 24 -
يَحُولُ
: يملك عليه قلبه فيصرّفه كيف يشاء . « 5 » 29 -
فُرْقاناً
: مخرجا . « 6 » 30 -
لِيُثْبِتُوكَ
: ليحبسوك ، رماه فأثبته : حبسه ، ومريض مثبت : لا حركة به « 7 » . 32 - [
فَأَمْطِرْ
] « 8 » : ويقال في العذاب : أمطر ، وفي الرحمة : مطر « 9 » . 35 -
مُكاءً
: صفيرا .
وَتَصْدِيَةً
: تصفيقا « 10 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط في النسختين . ( 2 ) ( أ ) 177 و ( ب ) 102 ( 3 ) زحف يزحف زحفا وزحوفا وزحفانا : مشى . والزّحف الجماعة يزحفون إلى العدو بمرة ، وزحف في المشي يزحف زحفا وزحفانا : أعيا ، والمقصود هنا من " زحفا " التي في الآية : أي إذا ألقيتموهم زاحفين ، وهو أن يزحفوا إليهم قليلا قليلا فلا تولوهم الأدبار . اللسان ( زحف ) 3 / 1816 - 1817 ( 4 ) ( أ ) 178 و ( ب ) 102 واللسان ( حوز ) . ( 5 ) ( أ ) 178 و ( ب ) 103 و ( د ) 2 / 161 و ( ه ) 2 / 121 و ( ن ) 137 وأصل الحول تغير الشيء وانفصاله عن غيره وباعتبار التغير قيل الشيء يحول حولا ، وباعتبار الانفصال ، قيل حال بيني وبينك . ( 6 ) الفرق يقارب الفلق ، وفرقانا أي نورا وتوفيقا على قلوبكم يفرق به بين الحق والباطل ، فكان الفرقان هاهنا كالسكينة ، ويكون مخرجا من الظلمات إلى النور ، ومن الضلال إلى الهدى ويفرق بين الحق والباطل . ( ن ) 377 - 378 و ( أ ) 178 و ( ل ) 3 / 174 وتفسير مجاهد 263 و ( ب ) 103 ( 7 ) ( أ ) 179 و ( ب ) 103 و ( ل ) 3 / 149 ( 8 ) ما بين المعقوفين لم يثبت في النسختين . ( 9 ) ( و ) 1 / 245 ( 10 ) ( أ ) 179 و ( ب ) 103 و ( و ) 1 / 146